لو كنتَ في دَعوَى المَحَبَّةِ صادِقاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كنتَ في دَعوَى المَحَبَّةِ صادِقاًفارَقتَ رُوحَكَ إذ غَدَوتَ مُفارِقا
تَحيا وَقَد وتُظهرُ عِشقَهُمحاشا الودُودَ المُستهامَ العاشِقا
أخلٍص هَواكَ فَإن غَدَوتَ مُنافِقاًفي الحُبِّ كُنتَ لِما سِواهُ مُنافِقا
إن كُنتِ ذائبَةً فَذُوبي الآنَ ياكَبِدي فَقَد صِرنَ الظُّنُونَ حَقائِقا
أشقيقَةَ العَلَمَينِ لا بَرَحَ الحَيايَكسُوكِ مِن خِلَعِ الرّياضِ شَقائِقا
بُكُرُ الغَمامِ عَليكِ تَبكي دائِماًفَيسِحُّ مَدمَعُهُ وَيَضحَكُ بارِقا
وَسَرى النَّسيمُ إليكِ يَنفُضُ مَرَّةًعَذبَ البَشامِ عَلى تُرابكِ خافِقا
فَلَقَد لَبستُ بِكِ الزَّمانَ عَرائِقاًبِوِصالِ مَن لَبِسَ الشَّبابَ غُرانِقا
أمُخَبِّري أرأيتَ سَفحَ الرَملِ سَفحَ الرَّملِ بَعدَهُم وبارقَ بارِقا
والبــــانَ كَــــيــــفَ رأيــــتَهُ أرَأيــــتَهُمُتَرنِّحاً مُتَمايلاً مُتَعانِقا
وَمُدَملَجِ خضَرَ الرَّقيبُ وَلَم يَغِبعَنهُ فَكانَ عَنِ الزّيارَة عائقا
مُــــنِــــعَ الطُّروقُ وَكانَ بَدراً دائِراًحَلَّ الظَّلامُ فَصارَ طَيفاً طارِقاً
إيّاكَ أن تُلقَى بِغَيرِ اللهِ فيكلِّ الأمُورِ وَغَيرِ أحمدَ واثِقا
فاللهُ حسبُكَ مُعطياً أو مانِعاًوالشمسُ حَسبُكَ حارِماً أو رازِقا
مَلِكٌ إذا رُفِعَ الحجاب لِناظِرٍضَرَبَت جَلالَتُهُ عَلَيه سُرادِقا
نَحلَتهُ سَيِّدَهُ النِّساءِ وأحمَدٌوَعَليُّ مَجدَهُمُ الطَّويلَ الباسِقا
وَرِثَ الخَلافَةَ واغتَذَى في حِجرِهاطِفلاً وَنازَلَها أبُوهُ مُراهِقا
بَينَ النُّبُوَّة والإمامَةِ لابساًشَرفَينِ يَكتَنِفانِ فَضلاً آفِقا
قَدِرٌ عَلَى حِزبِ الضَّلالَةِ تُسخِطُ المَخلُوقَ سَطوتُهُ وتُرضِي الخالِقا
كالبَحرِ وافى زاخِراً كالبَدرِ وافَى زاهِراً كالشَّمس ذَرَّت شارِقا
جَعَل التَّريكَ عَمائِماً والعادياتِ مَنابِراً والسّابِريّ يَلامِقا
وأشَـــــمُّ لو صَـــــدَمَ الشَّواهِــــقَ عَــــزمُهبالأعوَجيَّةِ ما مَثلنَ شَواهِقا
وإذا الأكُـــــفّ عَمن كـــــانَ أكُـــــفُّهبِنَوالِها منتُوجَة أو فارِقا
لَولاكَ كانَ الباطِلُ استَولى عَلى الدُّنيا فأضحى الحَقُّ فيها زاهِقا
وَكَتيبةٍ شمسية حَمزيَّةٍتَغشَى العُيونَ بَوارِقا وَبَيارِقا
جَهزتَها لِلخالِعينَ فَأوقَعَتبالخالعينَ مَغارِباً وَمَشارٍقا
حسِبُوا سناها بارِقاً مُتَألِّقاًبالبيضِ أو حَسِبُوا الصَّهيلَ صَواعِقا
أمّا المَطامِعَ مِن سِواكَ فإنَّنييا ابن النَّبيِّ بتَتهُنَّ طَوالِقا
ماذا أقُول وَما الَّذي أُثنِي بِهعَنكُم وإن كنتُ اللَّبيبَ الحاذِقا
لَو لَم أُعَــــرف كُــــلَّ صاحِب قِبلَةٍشَرَفي بِمَحدحِكَ كُنتُ عَبداً آبقا
وَلَكُنتُ أدخُلُ حيثُ أدخلُ سارقاًولكنتُ أخرُجُ حَيثُ أخرُجُ سارِقا
أعطيتَني ديَةَ المُسَوَّدِ صامِتاًمِن بَعدِها دَيَةَ المُسَوَّدِ ناطِقا
وَرَفَعتَني فَغَدا الأصادِقُ لي عِدَىمِن حَسدِهِم وَليَ العِداةُ أصادِقا
فَضَحت هِباتُكَ يا أبا المَهدي خَيلَ الجاهِليَّةِ خِلقَةً وَخلائِقا
فَضَحَ الصَّريحُ بِها الصَّريحَ ومُذهَباًوالرَّعشَني وذُو الخِمار ولاحِقا
لَو كانَ أدرَكَ تَادِقا في عَصرِهوأوانِه مــــا كــــانَ تــــادِقُ تادِقا
فالبِس مِنَ الحِبَرِ النُّقاوةِ ما تَرَى الأعــــراضَ دون لِباسِهِنَّ نَقانِقا
اللائي ما مَدِحَ الوَليدُ بمثلِهنَّالصّامِتيّ وَلا حَبيبُ الواثِقَا
تَلقَ الكلامَ الرّائِقَ المُتَداخِلَالمُتَجانِسَ المُتَزاوِجَ المُتَطابِقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.