أكثرتَ في عَذلي وفي تَفنيدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أكثرتَ في عَذلي وفي تَفنيديلَغواً لعمرُ أبيكَ غَيرُ مُفيدِ
خَلَّ الغويَّ فَفي الغِوايَةِ راشِدٌإنَّ الرَّشيدَ لَديه غَيرُ رشيدِ
قادَ الغَرامُ فؤادَه فأرَينَهُصَبَواتُهُ المذمُومَ كالمحمودِ
فإلام تُغري بالجَلادةَ من لَهرَمَقٌ يَحيدُ بِه عَنِ المجلُودِ
سَل سَرحَة الوادي لِتعلَم مِن لسانِ الحالِ دَخلَة ظِلِّها المَمَدُودِ
ما قال نَجديُّ النَّسيمِ وما رَوَتنَفحاتُ ذاكَ الشّيحِ والبَعضيدِ
أخيامُ جائِلَةِ الوِشاحِ كَعهدِنامَــــضــــرُوبَــــةٌ في عالِجٍ وَزَرُودِ
أم شَتَّها صَرفُ النَّوى فتَفَرَّقَتفِرقَينِ بَينَ تَهائِمِ ونُجود
مَن لي ومَن يُعطي الأماني بالشُّموسِ البيضِ تَطلُع في اللَّيالي السُّودِ
ومقرطَقٍ غَنِجِ أباحَ له دَميبَلَهٌ أباحَ لَهُ دَمَ العُنقُودِ
جارَت يدُ السّاقي عَلَيهِ فَوقَّرَتما خَفَّ مِن مُتَسَيطِرٍ عِربيد
ولَثمتُ وردَة خَدِّهِ فتَعَصفَرتباللَّثمِ مِن خَجَلٍ ومِن تَوريد
ليلٌ عَلَى قَمَرٍ عَلى خَرعُوبةٍعَقدَ الكثيبُ ببانَةٍ أملُود
غنَّى فأذهلَني بِرنَّةِ حِجلِهلمّا تَرنَّمــ عَن رَنينِ العُودِ
وشدا يُعرِّضُ لي بِرقَّةِ خَدِّهأرَأيــــــتَ أيَّ عَــــــوارِضٍ وخُــــــدود
نَغماتُ مَخضُوبِ البَنانِ ونغمةُ المَثنَى ونَغمَةُ طائِرٍ غرّيد
البينُ بعدَ البينِ ليلُكِ والسّرىيا ناقَتي والبيدُ بعدَ البيد
قُوبلتِ مِن عَودَينِ لا يَعدُوهُماعُنُقُ الأصالةِ شَدقَمٍ والعيدِ
فَردي بِنا حَرَم الخلافَةِ واكتَفىعَن غَيرِه بالخَضرَم المَورُود
فالدّين والدُّنيا وطَلعَةُ يوسفٍما بينَ دُملُؤَة وبَينَ زبيد
مَلِكُ المُلُوكِ وسَيِّدُ السّاداتِ مِنمضرٍ ومن قحطانها ابنة هود
وأغَّرُّ قــــوبلَ عَزمُه ومضاؤُهفي الرَّوع بَينَ أساوِدٍ وأسُود
صَدِقُ الفَراسَةِ في الغُيُوبِ كأنَّماآراؤه يُنحَتنَ من جَلمُود
يمضي إذا نَكَصَ الشُّجاعُ مَخافَةًلِلمَوتِ وارتَعَدَت يَدُ الرَّعديد
ويَظَلُّ يعتَنِقُ الكًماةَ وينتَقيمُهَجَ الفَوارِسِ كاعتناقِ الغيد
فالطعنَةُ النَّجلا بِلهذَمِ رُمحِهمَوصولَةٌ بالضَّربَةِ الأخدُودِ
يا ابنَ الشَّهيدِ وليسَ كلُّ مُضَرَّجٍبدَمِ الجِراحَةِ وجهُهُ بشهيدِ
أحرَزتَ مُلكَ سَمَيكَ الصدّيق لَمتَقنَع بملكِ سَمّيكَ المسعُودِ
وسعيتَ حتى لا مزيدَ وليسَ مِنبَعدِ النّهايَةِ مَذهبٌ لمزيدِ
يَتَصَيَّدُ الوحشَ المًلُوكُ إذا هُمُصاروا وَلستَ تَصيدُ غيرَ الصِّيدِ
وإذا هُمُ ألقوا بإقليدٍ إلىمُلكٍ خُصِصتَ بذلِك الإقليد
فَبِأي ما صِفَةٍ تُحَدُّ وليسَ وَجهُ اللهِ عــــزَّوجلَّ بالمحدُود
بالحِلمِ أو بالعِلم أو بالبأسِ أوبالحَزمِ أو بالعَزمِ أو بالجُود
إن طُلتَ مُلكاً عَن أبيكَ فقَد عَلامُلكاً سليمانُ على داوود
وإن اتَّحَدتَ بِسيرَةٍ نَبَويَّةمَخصُوصة بالفضل والتَّوحيد
فالمصطَفَى أزرَى بِفضلِ عُمومةٍوخــــــــؤُولَةٍ وأبُـــــــوةٍ وجُـــــــدود
غَدَرَتك قَومٌ دَمَّرتهم صَيحَةٌكانوا وكنتَ كصالح وثمود
وَثِقُوا بِبُعدِ الدّار عَنكَ وما دَرواأنَّ البَعيدَ لديكَ غَيرُ بعيدِ
بَعثُوا إليكَ كَتيبَةً مَشؤُمَةًكانت لَهم في الشُّؤم كالجارُودِ
وكأنَّ شأنُهمُ وشَأنُك في الذيأعطيتَه في النَّصرِ والتَّأييد
ما كانَ مِن مُوسى ومِن فرعونَ مِنقِدَم وإبراهيم والنمرُودِ
أضحَت منازِلُهم بِهدِمكَ بَعضَهادَكّــــاًّ كَــــزرعٍ قائِمٍ وحَصيد
كَم ثَمَّ مِن بِئرِ مُعَطَّلَةٍ ومِنقَصرٍ يُطَحطَحُ بالخَرابِ مَشيد
وإذا جُنُودُكَ قَهقَروا عَن مَعقِلٍمُلِّكتَ ذَروتَه بغيرِ جنود
يؤتَى الشقيُّ إذا طَغَى مِن شِقوةٍغَلَبَت عَلَيهِ فماتَ غيرُ سعيد
مِن فَألِه المنحُوسِ أو مِن حَظِّه المَنكُوسِ أو مِن عقلِه المفسُودِ
لا أستزيدُكَ يا أبا المنصُورِ مِنكَرَمٍ ومَدحُكَ طارفي وتَليدي
مِن أينَ يَفضُلُني حَبيبُ وأنتَ ليأندَى يَداً مِن خالد بنِ يزيد
ولقد جَعَلتُك لي عَتاداً فانطَفَىنُورُ الوَليدِ وبحترُ بن عَتُودِ
وعَلوتُ حتَّى صرتُ أحسَبُ أنَّنيكزُهيرِ أو كزيادِ بن عَتُودِ
اليومُ عيدُ النَّحرِ أبدَى فَضلَهعيدُ الصّيامِ وأنتَ عيدُ العيدِ
هوَ سَيِّدُ الأيّام مِثلُكَ في بَنيحَـــــواء سَـــــيِّدُ سَــــيِّدٍ ومَــــسُــــودِ
لا زِلتَ تُبليهِ بعيدٍ بَعدَهيَبلَى بعيدٍ بعدَ ذاكَ جَديدِ
خُلِّدتَ يا شَمسَ المُلوكِ وبَدرَهاما مُتِّعــ القَمرانِ بالتَّخليدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٥٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.