أسيفَ الدين طُلتَ وفُقتَ مجدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسيفَ الدين طُلتَ وفُقتَ مجداوعَــــمّاً سَيِّداً وأباً وجَدّا
وسُدتَ فما كليبٌ ولا ابن هندٍوجدتَ فما ابن مامة وابن سُعدا
تَرى صيدَ الملوكِ ولو تَعالوابِفضلِك سُوقةً والحرَّ عبدا
ولو أن الجلندى كان حَيّالَكان غلامُ مَركبِك الجلندا
مَحاسِنُ فيكَ يا سلطانُ صيغتمن الحَسنينَ مَكرُمةً ومَجدا
إذا ادَّخرَ الشَّحيحُ الكفِّ مالاليكسِبَه المَلامَ ذَخرتَ حمدا
ولا وأبيك لا رَفدَت كِرامٌكَرِفدِكَ أو كَرِفدِ أبيكَ رِفدا
ولا اختبروك إلاّ كنتَ فيهمأعــــفَّ سريرةً وأعفَّ بُردا
مَتَى لَم يور أهلُ الفضلِ زنداوأصلدَ قادحٌ أورَيتَ زندا
وأعجبُ منكَ كيفَ جَريتَ فرداإلى الأمَدِ البَعيدش فجئتَ فَردا
وكيف مَرَرتَ ثُمَّ حلوتَ طعمافكنتَ لِطاعمٍ صَبراً وشُهدا
بلغتَ من المعالي كلَّ أمرٍتحاولُه وما استفرغتَ جهدا
ولو سُبِكت قُرونُ الخلقِ نِدّالعَمرُك ما وفَى الثقلان ندَا
لقد زَهدتَّتني في الناسِ حتَّىرفضتُ الناسَ والكُرماء زُهدا
ولا واللهِ ما أنسى نُوالاغمرتَ ببذله عَرضاً ونقدا
مواهبَ ما بعثتُ رسولاإليكَ ولا وعدتَ بهنَّ وعدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.