نبأ عظيم في الفؤاد مصون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نبأ عظيم في الفؤاد مصونفالقلب فيه كتابه المكنون
أوحاه روح الروح في سر الهوىفلديه علم العالمين ظنون
من كان باقي الكون كان مححبافيه وفيه للفناء فنون
أخفاه سر السر في إخفائهعن خفية الإخفاء فهو مبين
قد بان عن علم البيان بيانهفعليه إن صدق البيان يمين
ووجوده أبقاه في عدم البقانفى إذا وجب الحديث مكين
فإذا خفى كل الغيوب غيوبهوإذا بدا فله العيون عيون
من كان محجوبا به في كشفهفظهوره في الكون ليس يكون
سر بعيد في الدنو ودونهفتن بها كل الورى مفتون
جاءتك منه حكاية سريةخذها بلا ظن وأنت ضنين
سرى بسرى للسرائر مرسلفالروح روح والأمين أمين
ديان دين اللَه دان بدينهوبدينه الجمع القديم يدين
في جامع الإجماع قام لوجههقيومه المأمون والميمون
اعجب لحى في الفناء بحبهوله لحين الحين فيه حنين
لا يشتكي وشك الشكوك وإنمايشكو يقين الشك وهو يقين
من فارق الأجسام بعد قرارهفله من الفرق البعيد قرين
عقل العقول فعاقها عيوقهوأهانها عجز لديه مهين
قلب يقلبه الغرام إلى الهوىوله إلى وله الهيام سكون
فعساه يعذب في الهوى تعذيبهوهوانه فيه عليه يهون
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد وفا، من العصر المملوكي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.