بِــروحِـيَ أَفْـدي بَـادَهَـنْـجـاً مُـوكـلاً
الشاعر: برهان الدين القيراطي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر برهان الدين القيراطي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بِــروحِـيَ أَفْـدي بَـادَهَـنْـجـاً مُـوكـلاً — بـإطْـفاءِ ما نلقاهُ من حُرَقِ الجَوَى
إذا فُـتِـحَـتْ فـي الحـرِّ مـنهُ طَرَائقُ — أَتانِي هَوَاها قبلَ أنْ أَعْرِفُ الهَوَى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حرق: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ …