هو مولاك فاستطارَ ونادى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هو مولاك فاستطارَ ونادىربَّهــ باستكانةٍ وانتصابِ
ربِّ إن كان ذا هو الحقَّ منعِندكَ تَجزِي به عظيمَ الثوابِ
ربِّ أمطر من السماء بأحجارٍ علينا أو آتِنا بعذابِ
ثم ولّى وقال دوَنكُموهُإنّ ربّي مُصيبُهُ بشَهابِ
فاطلبوه إذا تغّيب عنكمفسعوا يَطلبونهُ في الشِّعابِ
فإذا شِلوه طريحٌ عليهلعنةُ اللهِ بين تلكَ الروابي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.