هـو مـولاك فـاسـتـطـارَ ونادى
الشاعر: السيد الحميري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هـو مـولاك فـاسـتـطـارَ ونادى — ربَّهــ بـاسـتـكـانـةٍ وانـتـصـابِ
ربِّ إن كـان ذا هـو الحـقَّ مـن — عِـنـدكَ تَجزِي به عظيمَ الثوابِ
ربِّ أمـطـر مـن السـماء بأحجا — رٍ عــليـنـا أو آتِـنـا بـعـذابِ
ثـــم ولّى وقـــال دوَنــكُــمــوهُ — إنّ ربّـــي مُـــصــيــبُهُ بــشَهــابِ
فـاطـلبـوه إذا تـغّـيـب عـنـكم — فـسـعـوا يَـطلبونهُ في الشِّعابِ
فــإذا شِــلوه طــريــحٌ عــليــه — لعنةُ اللهِ بين تلكَ الروابي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثواب: الثَّوَابُ : الجزاءُ على العمل، وكثر استعماله في الخير فآتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرةِ واللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. -: العطاءُ؛ هو كريمُ يجزلُ الثَّوابَ للفقراء.
- الشعاب: الشّعَّابُ : الَّذي يُشَعِّبُ الآنيَةَ أي يُصلح صُدوعها.
- بشهاب: الشَّهَاب والشِّهَابَةُ : الشعلة السّاطعة من النّار أَوْآتِيكُمْ بِشِهَاب قَبَس لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ. -: النَّجْمُ المُضيءُ اللامعُ؛ تُزيِّنُ الشُّهُبُ السّماءَ. -: جِرْمٌ سماويٌّ يَسبحُ في الفضاء، فإذا دَخَل في جوِّ …
- بعذاب: العَذَابُ : كُلُّ ما شَقَّ على النفس احتماله؛ السَّفَر قطعة من العذاب .-: العقابُ والنِّكال لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ج أَعْذِبةٌ.
- تجزي: [ج ز أ]. (مصدر جَزَّأَ). 1."تَجْزِيءُ الشَّيْءِ" : تَقْسِيمُهُ أَجْزَاءً. 2."تَجْزِيءُ بَيْتٍ مِنَ الشِّعْرِ" : حَذْفُ الْجُزْءِ الأَخِيرِ مِنْ كُلِّ شَطْرَيْهِ.
- شلوه: (شَلَوَ) الشِّينُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ مِنَ الْأَعْضَاءِ، وَقَدْ يُقَالُ الْجَسَدُ نَفْسُهُ. فَيَقُولُ أَهْلُ اللُّغَةِ: إِنَّ الشِّلْوَ الْعُضْوُ. وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ …