يــا بــائعَ الديــنِ بــدنـيـاهُ
الشاعر: السيد الحميري · البحر: السريع · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يــا بــائعَ الديــنِ بــدنـيـاهُ — ليــــس بــــهــــذا أمــــرَ اللهُ
فارجعْ إلى الله وألقِ الهوى — إنّ الهـوى فـي النـارِ مـأواهُ
مــن يـن أبـغـضـتَ عـليَّ الرضـى — وأحـــمـــدٌ قــد كــانَ يَــرضــاهُ
جَهـدُكُ أن تـسـلَبـه اليـومَ مـا — كـــان رســـولُ الله أعـــطـــاهُ
مـن ذا الذي أحـمدُ من بينِهم — يـــومَ غـــديــرِ الخُــمِّ نــاداهُ
أقــامــه مــن بــيــنِ أصـحـابِهِ — وهـــم حَـــوالَيـــه فـــســـمّـــاهُ
هـــذا عـــليٌّ بــنُ أبــي طــالبٍ — مــولىً لِمــن قـد كـنـتُ مـولاهُ
فـوالِ مـن ولاهُ يا ذا العُلى — وعــادِ مــن قــد كــان عــاداهُ
رضــيــتُ بــالرحـمـن ربّـاً وبـا — لإســـلام ديـــنـــاً أتـــوخّــاهُ
وبـالنـبـيِّ المـصـطـفـى هـادياً — وكـــلُّ مـــا قـــالَ قـــبــلنــاهُ
وليُّنــا بــعــد نــبــيٍّ الهــدى — عــــليٌّ القــــائمُ وابــــنــــاهُ
والعالمُ الصامتُ والناطقُ ال — بــاقــرُ عِــلمــاً كــان أخـفـاهُ
وجــعــفــرُ المــخـبـرُ عـن جـدِّهِ — بــــــأوّلِ العـــــلمِ وأُخـــــراهُ
ثــم ابـنُه مـوسـى ومـن بـعـدِهِ — وارثُه عــــــلمَ وصــــــايــــــاهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بائع: البَائِعُ : فا.-: الذي يعطي سلعة بثمن.-: الذي يأخذ السلعة بثمن (ضد)؛ غصَّ السوق بالبائعين والمشترين.
- بدنياه: الدُّنْيا : مذ الأَدْنَى.-: القريبة إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ.-: الأكثر دناءَةً.-: الحياة الحاضرةَيَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ.-: الكرةُ الأرضيّة،-: كل فترةٍ …
- تسلبه: تَسَلَّبَ يَتَسَلَّبُ تَسَلُّبًا : - ت المرأَةُ: لبست السِّلابَ وهو ثوبٌ أَسودُ أَو أَبيض تلبسه المرأَة في الحداد والحزن، ويختلف ذلك باختلاف الشعوب.
- جهدك: جهد: الجَهْدُ والجُهْدُ: الطَّاقَةُ، تَقُولُ: اجْهَد جَهْدَك؛ وَقِيلَ: الجَهْد الْمَشَقَّةُ والجُهْد الطَّاقَةُ. اللَّيْثُ: الجَهْدُ مَا جَهَد الإِنسان مِنْ مَرَضٍ أَو أَمر شَاقٍّ، فَهُوَ مَجْهُودٌ؛ قَالَ: والجُهْد لُغَة …
- حواليه: الحَوَالِيُّ والحُوَالِيُّ :- من الرجال: المحتالُ الكبير؛ صاحبُنا من كبار الحَواليِّن.
- غدير: الغَدِيرُ : النهر الصَّغير. -: القطعةُ من الماءِ يُغادرُها السَّيْل؛ تعيشُ الضَّفادعُ في الغُدْرانِ ج غدْرٌّ وغُدُرٌ وغُدْرانٌ.