أُمررْ على جدثِ الحسينِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُمررْ على جدثِ الحسينِوقل لأعظُمِه الزكيّهْ
يا أعظُماً لا زلتِ منوَطفاءَ ساكبةٍ رويّهْ
ما لَذَّ عيشٌ بعد رضِّكِ بالجياد الأعْوَجِيّهْ
قبرٌ تضمّنَ طيّباًآباؤه خيرُ البريّهْ
آبـــــاؤه أهـــــلُ الريــــاسةِ والخِلافةِ والوصيّهْ
والخيرِ والشّيمِ المهذّبةِ المطيَّبةِ الرضيّهْ
فإذا مررتَ بقبرهِفأطلْ به وقفَ المطيّهْ
وابكِ المطهَّرِ للمطهَّروالمــــطــــهّرةِ الزكيّهْ
كبكاءِ مُعْوِلَة غَدتيوماً بواحدِها المنيِّهْ
والعنْ صَدى عمرِ بن سعدٍ والملمّعِ بالنقيّهْ
شمرِ بن جوشنٍ الذيطاحتْ به نفسٌ شقيّهْ
جعلوا ابن بنتِ نبيّهمغَرَضاً كما ترمى الدريِّهْ
لم يَدعهُمْ لقتالهِإلاّ الجُعالةُ والعطيّهْ
لما دَعوه لكي تُحكَّم فيه أولادُ البَغيّهْ
أولادُ أخبثِ من مشىمَرحاً وأخبثِهم سجيّهْ
فــــعصاهمُ وأبت لهنــــفسٌ معزّزةٌ أبيَّهْ
فغدوا له بالسّابغاتِ عليهمِ والمَشرفيّهْ
والبَيْضِ واليَلب اليماني والطوالِ السمهريّهْ
وهـــــم ألوفٌ وهـــــو فــــيسبعينَ نفساً هاشِميّهْ
فَلقوه في خلفٍ لأحمدَ مقبلين من الثنِيّهْ
مستيقنينَ بأنّهمسِيقوا لأسبابِ المنّيهْ
يا عين فابكِ ما حييتِ على ذوي الذممِ الوفيّهْ
لا عذرَ في تركِ البكاءِ دماً وأنتِ به حَريّهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الياء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار السيد الحميري، الأبيات ١ و٧ و٨
- «العقد المفصل»: الباب الثامن والعشرون في قافية الياء وفيها فصل واحد في المديح، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.