لذلك مــــــا اخـــــتـــــاره رَبُه

الشاعر: السيد الحميري · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لذلك مــــــا اخـــــتـــــاره رَبُه — لخــيـرِ الأنـامِ وصـيّـاً ظَهـيـرا

فــقــام بِــخُـمٍّ بـحـيـثُ الغـديـرُ — وحـطَّ الرِّحـالَ وعـافَ المَـسـيـرا

وقُـــمّ له الدوحَ ثـــم ارتــقــى — عـلى مِـنـبـرٍ كـان رحـلاً وَكورا

ونـادى ضـحـىً بـاجتماعِ الحجيجِ — فـجـاؤوا إليـه صـغـيـراً كبيرا

فـــقـــال وفـــي كـــفّه حـــيـــدرٌ — يُـليـح إليـه مُـبـيـنـاً مُـشـيـرا

ألا إنّ مــــن أنـــا مـــولىً له — فـمـولاهُ هـذا قـضـاً لن يَـحورا

فـهـل أنـا بـلَّغـتُ قـالوا نـعـم — فـقـال اشهدوا غُيَّباً أو حُضورا

يُـــبـــلّغُ حـــاضـــرُكــم غــائبــاً — وأُشـهِـدُ رَبّـي السـميعَ البَصيرا

فـقـومـوا بـأمـر مـليـكِ السـما — يُــبــايــعْه كــلٌّ عـليـه أمـيـرا

فــقــامـوا لِبَـيْـعَـتِه صـافـقـيـن — أكـفّـاً فـأوجـس مـنـهـم نَـكـيـرا

فـــــقـــــال إلهــــيّ والِ الوليَّ — وعــادِ العــدوُّ له والكــفــورا

وكــن خــاذِلاً للأولى يـخـذلون — وكـن للأولى يَـنـصـرون نَـصـيرا

فــكـيـف تـرى دعـوةَ المـصـطـفـى — مُـجـابـاً بـهـا أم هـباءً نثيرا

أُحــبُّكــ يــا ثـانـيَ المُـصـطـفـى — ومن أشهد الناسَ فيه الغَديرا

وأشــهــدُ أنّ النــبــيَّ الأمـيـنَ — بـــلّغ فـــيــكَ نــداءً جــهــيــرا

وأنّ الذيــن تَــعــادوا عــليــكَ — سـيـصـلَوْنَ نـاراً وسـاءت مـصيرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختاره: اخْتَارَ يختَار اِخْتَرْ اخْتِياراً [خير]: انتقى واصطفى وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ.- الشيءَ على غيره: فضّله عليه.
  • الرحال: الرَّحَّالُ : صانعُ الرَّحْل.-: الكثير التنقُّل والتَّرحال؛ كتب الرَّحَّالون وصفاً لأَسفارِهم ورحلاتِهم ج رَحَّالَةٌ ورَحَّالون.
  • السميع: السَّمِيعُ : أَحدُ أسماءِ اللَّهِ الحسنى وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَالسَّمِيعُ العَلِيمُ.-: السّامعُ مَثَلُ الفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى والأَصَمِّ وِالبصِيرِ والسَّمِيعِ.-: المُسْمِعُ؛ هو مُنَادٍ سمِيع.
  • باجتماع: الاجْتِماعُ : مصــ.-: الانضمام/ اجتماع المحاق، أي لقاء الشمس والقمر في جزء من فلك البروج/ عِلْمُ الاجتماع، هو علم يبحث في المجتمع البشري من حيث تركيبه وأشكاله وتطوره.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة