لذلك مــــــا اخـــــتـــــاره رَبُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لذلك مــــــا اخـــــتـــــاره رَبُهلخيرِ الأنامِ وصيّاً ظَهيرا
فقام بِخُمٍّ بحيثُ الغديرُوحطَّ الرِّحالَ وعافَ المَسيرا
وقُمّ له الدوحَ ثم ارتقىعلى مِنبرٍ كان رحلاً وَكورا
ونادى ضحىً باجتماعِ الحجيجِفجاؤوا إليه صغيراً كبيرا
فقال وفي كفّه حيدرٌيُليح إليه مُبيناً مُشيرا
ألا إنّ مــــن أنا مولىً لهفمولاهُ هذا قضاً لن يَحورا
فهل أنا بلَّغتُ قالوا نعمفقال اشهدوا غُيَّباً أو حُضورا
يُبلّغُ حاضرُكم غائباًوأُشهِدُ رَبّي السميعَ البَصيرا
فقوموا بأمر مليكِ السمايُبايعْه كلٌّ عليه أميرا
فقاموا لِبَيْعَتِه صافقينأكفّاً فأوجس منهم نَكيرا
فـــــقـــــال إلهــــيّ والِ الوليَّوعادِ العدوُّ له والكفورا
وكن خاذِلاً للأولى يخذلونوكن للأولى يَنصرون نَصيرا
فكيف ترى دعوةَ المصطفىمُجاباً بها أم هباءً نثيرا
أُحبُّكــ يا ثانيَ المُصطفىومن أشهد الناسَ فيه الغَديرا
وأشهدُ أنّ النبيَّ الأمينَبلّغ فيكَ نداءً جهيرا
وأنّ الذين تَعادوا عليكَسيصلَوْنَ ناراً وساءت مصيرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.