عجبتُ لكرِّ صروفِ الزمانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عجبتُ لكرِّ صروفِ الزمانِولأمر أبي خالدٍ ذي البيانِ
ومن رَدِّهِ الأمرَ لا يَنثنيإلى الطيّبِ الطُهْرِ نورِ الجِنانِ
عــــليٍّ وما كان من عَمَّهبردِّ الإمامةِ عَطفَ العِنانِ
وتحكيمِه حَجراً أسوداًوما كان من نُطقه المُستَبانِ
بتسليمِ عمٍّ بغيرِ امتراءِإلى ابن أخٍ مَنطِقاً باللسانِ
شهدتُ بذلك صِدقاً كماشهدتُ بتصديقِ آيِ القُرآنِ
عــــليٌّ إماميَ لا أمتريوخلّيتُ قَولي بكانَ وكانَ
أتى حسناً والحسين النبيُّوقد جَلسا حَجْرَةً يَلعبانِ
فقدّاهُما ثم حَيَّاهماوكانا لديه بذاكَ المكانِ
فراحا وتحتَهما عاتِقاهفنعم المطيّةُ والراكبانِ
وَليـــــدان أمُّهـــــمـــــا بَـــــرَّةٌحَصانٌ مطهَّرةٌ للحَصانِ
وشيخُهما ابن أبي طالبٍفنعم الوليدانِ والوالدانِ
خليليّ لا تُرجيا واعلمابأنَّ الهدى غيرُ ما تَزعُمانِ
وأنّ عمى الشكِّ بعد اليقينوضَعفَ البصيرةِ بعد العيِانِ
ضلالٌ فلا تَلجَجا فيهمافبئستْ لَعمرُكما الخَصلتانِ
أيُرجى عليٌّ إمامُ الهدىوعثمانُ ما أعند المُرجِيانِ
ويرُجى ابن حربٍ وأشياعُهوُهوجُ الخوارجِ بالنَّهروانِ
يكونُ إمامُهُمُ في المَعادخبيثَ الهوى مؤمَن الشَيصَبانِ
جَزى الله عنّا بني هاشمبإنعام أحمدَ أعلى الجِنانِ
فــــكــــلُّهــــمُ طيِّبٌ طاهِركريمُ الشمائلِ حُلوُ اللّسانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار السيد الحميري، الأبيات ٨ و١٠ و١١ و١٢ وغيرها
- «الازدهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار»: الازدهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار (٢)، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.