أقولُ يا ليتَ ليلَى في يَدَيْ حَنِقٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقولُ يا ليتَ ليلَى في يَدَيْ حَنِقٍمن العداوة من أعدى أعاديها
يَعلو بها فوقَ رَعنٍ ثم يُحدرُهافي هُوَّةِ فَتَدهدى يومَها فيها
أو ليتها في غِمار البحر قد عَصَفتْفيه الرياحُ فهاجتْ من أواذيها
أو ليتها قُرنت يوماً إلى فرسيقد شدَّ منها إلى هاديه هاديها
حتى يُرى لحمُها من حُضْرِه زِيماًوقد أتى القومَ بعد الموتِ ناعيها
فمنْ بكاها فلا جفَّتـ مدامِعُهلا أسخن اللهُ إلاّ عينَ باكيها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار السيد الحميري، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.