هلاّ وقفتَ على الأجراعِ من بتنٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هلاّ وقفتَ على الأجراعِ من بتنٍوما وقوف كبيرِ السنِّ في الدِّمَنِ
إنْ تَسأليني بقومي تَسألي رجلاًفي ذِروة العزِّ من أحياءِ ذي يمنِ
حَولي بها ذو كَلاع في منازِلهاوذو رُعَينٍ وهَمْدانٌ وذو يَزَنِ
والأَزْدُ أُزد عُمانَ الأكرمون إذاعُدَّت مآثِرُهُم في سالفِ الزمنِ
بانت كَريمَتُهم عنّي فدارُهُمُداري وفي الرِّحبِ من أوطانهم وَطني
لي منزلانِ بلحجٍ منزلٌ وسطٌمنها ولي منزلٌ للعزّ في عَدَنِ
ثمَّ الولاءُ الذي أرجو النجاةَ بهمن كَبّةِ النار للهادي أبي حسنِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار السيد الحميري، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الرابع والثمانون النساء، ونكاحهن، وطلاقهن، وخطبهن ومعاشرتهن والاعراس بهن، وما يحمد ويذم منهن وما اتصل بذلك، البيت ٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: سرك أسيرك، فإن نطقت به كنت أسيره، البيتين ٢ و٧
- «معجم البلدان»: باب التاء والباء وما يليهما، البيت ١
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: كيد النساء، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.