من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب التاء والباء وما يليهما
تُبانُ: بالضم، والتخفيف، ويقال لها توبن أيضا: من قرى سوبخ من ناحية خزار من بلاد ما وراء النهر من نواحي نسف، ينسب إليها أبو هارون موسى بن حفص بن نوح بن محمد بن موسى التّباني الكسّي، رحل في طلب العلم إلى الحجاز والعراق، روى عن محمد بن عبد الله بن زيد المقري، روى عنه حمّاد ابن شاكر النّسفي.
تبر: فيضعون إلى جانب كل صنف منها مقدارا من التبر وينصرفون، ثم يأتي التجار بعدهم فيأخذ كل واحد ما وجد بجنب بضاعته من التبر، ويتركون البضائع وينصرفون بعد أن يضربوا طبولهم، وليس وراء هؤلاء ما يعلم، وأظنّ أنه لا يكون ثم حيوان لشدة إحراق الشمس، وبين هذه البلاد وسجلماسة ثلاثة أشهر، وقال ابن الفقيه:
والذهب ينبت في رمل هذه البلاد كما ينبت الجزر، وإنه يقطف عند بزوغ الشمس، قال: وطعام أهل هذه البلاد الذرة والحمص واللوبيا، ولبسهم جلود النمور لكثرة ما عندهم.
تُبُرُ:
بضمتين: ماء بنجد من ديار عمرو بن كلاب عند القارة التي تسمى ذات النطاق، وبالقرب منه موضع يسمّى نبرا، بالنون.
تَبِسّةُ: بالفتح ثم الكسر، وتشديد السين المهملة:
بلد مشهور من أرض إفريقية، بينه وبين قفصة ست مراحل في قفر سبيبة، وهو بلد قديم به آثار الملوك، وقد خرب الآن أكثرها، ولم يبق بها إلا مواضع يسكنها الصعاليك لحب الوطن لأن خيرها قليل، وبينها وبين سطيف ست مراحل في بادية تسكنها العرب، يعمل بها بسط جليلة محكمة النسج، يقيم البساط منها مدّة طويلة.
تَبْشعُ: بالفتح ثم السكون، وشين معجمة: بلد بالحجاز في ديار فهم قال قيس بن العيزارة الهذلي:
أبا عامر! إنّا بغينا دياركموأوطانكم بين السّفير وتبشع
تَبَعَةُ: بالتحريك: اسم هضبة بجلذان من أرض الطائف، فيها نقب كل نقب قدر ساعة، كانت تلتقط فيها السيوف العادية والخرز ويزعمون أن ثمّة قبور عاد، وكانوا يعظمون هذا الموضع، وساكنه بنو نصر بن معاوية وقال الزمخشري:
تبعة موضع بنجد.
تَبْغَرُ: بالفتح ثم السكون، والغين معجمة مفتوحة، وراء قال محمود بن عمر: موضع.
تُبَّلُ: بالضم ثم الفتح والتشديد، ولام: من قرى حلب ثم من ناحية عزاز، بها سوق ومنبر.
تُبَلُ:
بالتخفيف قال نصر: تبل واد على أميال يسيرة من الكوفة، وقصر بني مقاتل أسفل تبل وأعلاه متّصل بسماوة كلب. وتبل أيضا: اسم مدينة فيما قيل قال لبيد:
ولقد يعلم صحبي كلّهمبعد أنّ السيف صبري ونقل
ولقد أغدو، وما يعدمنيصاحب، غير طويل المحتبل
كلّ يوم منعوا حاملهمومربّات، كآرام تبل
قدموا، إذ قال قيس قدموا،واحفظوا المجد بأطراف الأسل!
تَبْنَ: انُ:
بسكون ثانيه، ونونين بينهما ألف قال:
تبنان واد باليمامة.
تُبَنُ:
بوزن زفر قال نصر: موضع يمان من مخلاف لحج وفيه يقول السيد الحميري:
هلا وقفت على الأجراع من تبن،وما وقوف كبير السنّ في الدمن
تِبنِي: نُ:
بكسر أوله، وتسكين ثانيه، وكسر النون، وياء ساكنة، ونون أخرى: بلدة في جبال بني عامر المطلّة على بلد بانياس بين دمشق وصور.
تُبنى:
بالضم ثم السكون، وفتح النون، والقصر: بلدة بحوران من أعمال دمشق قال النابغة:
فلا زال قبر بين تبنى وجاسمعليه، من الوسميّ، جود ووابل
فينبت حوذانا وعوفا منوّرا،سأهدي له من خير ما قال قائل
قصد الشعراء بالاستسقاء للقبور، وإن كان الميت لا ينتفع بذلك، أن ينزله الناس فيمروا على ذلك القبر فيرحّموا من فيه وقال ابن حبيب: تبنى قرية من أرض البثنية لغسان قال ذلك في تفسير قول كثيّر:
أكاريس حلّت منهم مرج راهط،فأكناف تبنى مرجها فتلالها
كأنّ القيان الغرّ، وسط بيوتهم،نعاج بجوّ من رماح حلالها
تَبيلُ: بفتح أوله، وكسر ثانيه، وياء ساكنة، ولام:
كفر تبيل قرية في شرقي الفرات بين الرقة وبالس.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع