ألا أنّ الوصــــيّـــةَ دونَ شَـــكٍّ

الشاعر: السيد الحميري · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا أنّ الوصــــيّـــةَ دونَ شَـــكٍّ — لِخـيـر الخـلقِ مـن سـامٍ وحـامِ

وقــال مــحــمــدٌ بــغــديـرِ خُـمّ — عـن الرحـمـنِ يَـنـطِـقُ باعتزامِ

يَـصـيـح وقـد أشار إليه فيكم — إشــارةَ غــيــرِ مُــصـغٍ للكـلامِ

ألا مــن كــنـتُ مـولاه فـهـذا — أخـي مـولاهُ فاستمعوا كلامي

فـقـام الشـيـخ يـقـدمهم إليه — وقـد حـصـدت يـاه مـن الزحـام

يُنادي أنت مولايَ ومولى الأ — نـامَ فـلِمْ عُـصـي مولى الأنامِ

وقـد وَرِثَ النـبـيَّ رداهُ يـوماً — وبُـــردتـــه ولائكــةَ اللّجــامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزحام: الزِّحَامُ : مصـ.-: تدافع الناس وغيرهم في مكان ضيِّق؛ يشتد الزِّحام في الحافلات صباحًا / يوم الزِّحام، هو يوم القيامة.
  • اللجام: اللِّجَامُ : ما يُجعلُ في فم الفرس من الحديد مع الحكَمَتَيْن والعذارَيْن والسَّير؛ أَتْبِعِ الفرس لِجَامَها، أي أكمل ما أنت فاعل/ لَفَظَ لجامَه، أي انصرف عن حاجته مجهودا ًمن الإعياء والعطش.
  • باعتزام: [ع ز م]. (مصدر اِعْتَزَمَ). "أَعْلَنَ عَنِ اعْتِزامِهِ لِخَوْضِ الْمَعْرَكَةِ" : عَنْ عَزْمِهِ وَعَقْدِهِ النِّيَّةَ.
  • بغدير: الغَدِيرُ : النهر الصَّغير. -: القطعةُ من الماءِ يُغادرُها السَّيْل؛ تعيشُ الضَّفادعُ في الغُدْرانِ ج غدْرٌّ وغُدُرٌ وغُدْرانٌ.
  • رداه: الرِّدَاءةُ [ردي]: المِلحفة يُشتمَلُ بها، مثل الرِّداء.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة