فتحَ القطرُ عيونَ النرجسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فتحَ القطرُ عيونَ النرجسِفأتاها الصحُو بعدَ النَّعسِ
وشدا بالبِشرِ قمريُّ الحميفأطابَ النفسَ طيبُ النَّفَسِ
بَشَّرَ الشعبَ بمطرانٍ حكىمطراً ينهلُّ فوقَ اليَبَس
ذلكَ الحبرُ الذي أَلبَسَهُربُّهـ المُنعِمُ أبهى ملبسِ
سَلَّمَ القوسَ لباريها فقدوافقَ الجالسُ طيبَ المجلسِ
أَلمَعِيٌّ فاضلٌ يمحو الدُّجَىمثلَ بدرٍ لاح جنح الغَلَسِ
وَهَو للّهِ الإِنآءُ المصطفىللرعايا قائِماً بالحرسِ
فَمُهُ ينطقُ بالحقِّ وفيقلبهِ قد حَلَّ روح القُدُسِ
فإذا قامَ على منبرِهِفاضَ مثل العارض المنبجسِ
وصحاحُ الجوهري من لفظهِصاغ منها حليةً للأَنفُسِ
مُحكَمُ الرأيِ خلا من خَلَلٍطاهرُ القلبِ خلا من دَنَسِ
ترَك الدنيا لزهدٍ فغداغيرَ وجهِ اللهِ لم يلتمسِ
فلنهنئهُ بما قد نالهُبل نهنّىء صورَ رأسَ الأَرؤُسِ
بركاتُ اللهِ قد حلَّت بهافَهيَ من آثارِ بيتِ المقدسِ
بلدةٌ قد خمدت أنوارُهافأتاها اليوم ضوءُ القَبَسِ
غرسَ اللهُ بها من يقتضيحفظَ تاريخِ لوقت المغرسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر وردة اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف السين.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.