سلامٌ فاحَ كالوردِ النصيبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلامٌ فاحَ كالوردِ النصيبييُساقُ لذلكَ الربعِ الخصيبِ
سلامٌ في سلامٍ في سلامٍتَحمَّلَ نشرَهُ ريحُ الجنوبِ
إلى من في الكمال لهُ صفاتٌكمسكٍ فاحَ منهُ كلُّ طيبِ
أديبٌ كاملٌ فطنٌ لبيبٌأريبٌ ناظمُ الدرِّ الرطيبِ
وديعُ الخُلقِ ذو قلبٍ سليمجميلُ الخَلقِ ذو صدرٍ رحيبِ
يجيءُ من القريضِ بكلِّ بيتٍلهُ فعلُ المدامةِ في القلوبِ
تنزَّهَ لفظهُ عن كلِّ عيبٍفقارنَ حسنَ معناهُ الغريبِ
قصائدُهُ كضوءِ الشمسِ تجريولكن لا تصادفُ من غروبِ
به يعتزُّ قُطرُ الشامِ تيهاًويفتخرُ البعيدُ معَ القريبِ
فدامَ مسلَّماً من كلِّ سوءٍكما نالَ السلامةَ من عيوبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر وردة اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.