تحيَّةٌ من مَشُوقٍ زائدِ الغُلَلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تحيَّةٌ من مَشُوقٍ زائدِ الغُلَلِتهدَى إلى تاج مجدٍ من ذوي الدُّوَلِ
لطيفةُ الذاتِ يهديها النسيمُ إلىوأدِلهُ الشوقُ في الأحشآءِ كالجبلِ
إلى التي صارَ قلبي اليومَ مسكنهاكأنها الشمس حلَّت منزل الحَمَلِ
جميلةُ الخَلقِ تحكي البدرَ طلعتُهاجليلةُ الخُلقِ في قولٍ وفي عملِ
في شخصها ضُمَّ شمل المكرماتِ كماضُمَّتـ نجومُ الثريَّاـ وهي لم تَحُلِ
يا مَن بها زَهَتِ الأَيَّامُ قائلةًلا تحسبوا إنَّ كلَّ الفضلِ للرَّجُلِ
إن كنتِ قد غبت عنا اليومَ راحلةًفإن شخصكِ لم يَغرُب عن المُقَلِ
أنت الفريدةُ في عصرٍ وُجِدتِ بهِوما لشمسِ الضحى في الكون من مَثَلِ
إن كانَ أظلمَ برجٌ غبت عنهُ فقدانرتِ قلبي بشخصٍ فيه لم يزلِ
أو انتقلتِ عن الأوطان لا عَجَبٌفهل رأَيتِ شهاباً غير منتقلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر وردة اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.