وقوفي تحت الغيث ما بلني القطر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقوفي تحت الغيث ما بلني القطروعمت بلج البحر ما علني البحر
ورحت بما في معدن التبر طامعاًفعدت وكفي وهي من صفرها صفر
وكنت قد استنصحت في الأمر رائداًفقال هو الوادي به العشب والزهر
فلما حططت الرحل فيه وجدتهوامواهه نار وأزهاره الجمر
فــــواللَه مــــا أدري أأخــــطــــأ رائديأم أكذبني عمداً أم أنكس الأمر
وكم أطمعتك الغانيات بوصلهافلما تدانى الوصل آيسك الهجر
وذلك من فعل النساء محببولكنه من غيرها خلق وعر
على أنه ينمى إلى العيلم الذيتمد البحار السبع أنمله الشر
فتى كاظم للغيظ ما ضاق صدرهإذا ضاق من وسع الفضا بالأذى صدر
إذا حسن البشر الوجوه فإنهلمولى محياه به يحسن البشر
وما هو في حسن المناقب مكتسفخاراً ولكن فيه يفتخر الفخر
أخو العلم إمازج في الغيب فكرهإلى ما وراء الستر يلقى له الستر
وذو معجزات به الدنيا زماناً ومذ مضىأضاء بنوري نيريه لنا الدهر
هما الحسن الزاكي النجار وصنوهالفتى أحمد الأفعال يعزى له الشكر
لقد جريا يوم الرهان لغايةفجاءا معاً ما حال بينهما فتر
هما رقيا في المجد ما ليس يرتقيبأجنحة نسر وما حله النسر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح الكواز الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.