ما رأى البدرُ حبيبي مرَّةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما رأى البدرُ حبيبي مرَّةًمُقبلاً الاَّ توارى واستتر
يستحى إمّا يراهُ مُسفراًعن محيَّاــ زاهرٍ زادٍ أغَر
وهو مثلي أصفَرٌ بادي الضنىشأنَ من يحيى لليالي بالسَهر
فكلانا عاشقٌ يشكو الجفايرقبُ النجم سهاداً للسحَر
بجمالِ الارضِ ينمو وَجدُهُوهيَ لا تُبلغهُ بعضَ الوَطر
هوَ يبغي منذ دهرٍ وصلَهاوهيَ تأبى في الهوى الا النظر
ان فلاطون قد أوحى لهامَذهَباً قد سنَّهُ بينَ البَشَر
انما لحبُّ انفصالٌ واتصالٌ لشكوى او عتابٍ وسَمَر
مَذهَبٌ لا بأسَ فيهِ نمالقلوبٍ من جمادٍ كالحجَر
أو لأجرام الفضا والبرّ والبحر والاشباح طرًّ والصُوَر
لا لمثلي من ذوي الحس الأُولىيقدح الشوقُ باحشاهم شَرَر
بينما الحبُّ يريهِ جنَّةًبنفاد الصبر يغدو في سقَر
كم وكم قبلي شهيداً في الهوىكان عيناً صار بالهجر أثَر
يسرع الموتُ اليهِ مُقبلاًواذا ابطأ باليأس انتحر
فاذا لم تُعطَ يا قلب المنىدَعهُ لكن هل من الحبّ مفرّ
انما الحبُّ اضطراريٌّ فَمَنلامَ معتوهٌ وذو العقل عَذَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليم عنحوري، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.