أيا مصر كم فيكِ من جاهلٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا مصر كم فيكِ من جاهلٍتفرنجَ حتى بخطواتهِ
لقد أنكر الشرقَ وهو ابنهُوبالغرب هام وآفاتهِ
تعوَّد قدحاً على جنسهِكذا المرءُ عبدٌ لعاداتهِ
فتسعى يداهُ إلى بؤسهِويــــطــــلب عــــزّاً بزلاتهِ
ويهدم باللؤم ما قد بنى الأوائلُ حبَّاـــ بمرضاتهِ
أضاع الوفاءَ وباع الحياوللغرب أبدى حماقاتهِ
وأبدى الرطانةَ مستعجماًليضحك رهط سفاهاتهِ
وأغرى بقتل أَبيهِ الأُساةَ ليمرحَ لهواً بحاناتهِ
رحيقٌ صُراحٌ وجوهٌ صِباحٌ وعــــرضٌ مــــباحٌ للذَّاتهِ
أمن ذاك تعجبُ وهو الذييعيب على الله آياتهِ
غدا يحسب الكفر شرطا لمناضاف الترقَي الى ذاتهِ
فيا نفس صبراً على ما منيبهِ الشرق مِن جَورِ أسراتهِ
لقد عَقَّهُ اليومَ حتى بنوهُفخلوهُ طعمة جاراتهِ
نفوسٌ كبارٌ عقولٌ صغارٌوكونٌ يُحار بحالاتهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليم عنحوري، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف التاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.