بعدنا وإن جاورتنا البيوت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَعُدْنا وإنْ جاوَرَتْنا البُيوتْوجِئْنا بوَعْظٍ ونَحْنُ صُموتْ
وأنْفاسُنا سَكَتَتْ دَفْعَةًكَجَهْرِ الصّلاةِ تَلاهُ القُنوتْ
وكُنّا عِظاماً فصِرْنا عِظاماًوكُنّا نَقوتُ فَها نحْنُ قوتْ
وكنا شموس سَماءِ العُلىغربن فناحت عليها البيوت
فكمْ جَدّلَتْ ذا الحُسامِ الظُّبىوذا البَخْتِ كم خَذلَتْهُ البُخوتْ
وكمْ سِيقَ للقَبْرِ في خِرْقَةٍفَتىً مُلِئَتْ منْ كُساهُ التّخوتْ
فقُلْ للعِدا ذَهَبَ ابْنُ الخَطيبِوفاتَ ومَنْ ذا الذي لا يَفوتْ
فمَنْ كانَ يَفرَحُ منْكُمْ لهُفقُلْ يَفْرَحُ اليومَ منْ لا يَموتْ
عن القصيدة
«بعدنا وإن جاورتنا البيوت» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف التاء، وغرضها الرثاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الثاني في نشأته وترقيه ووزارته وسعادته، ومساعدة الدهر له، ثم قلبه له ظهر (٢)، الأبيات ١ و٣ و٦ و٧
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: رسالة السياسة، الأبيات ١ و٣ و٦ و٧
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: محنة أبي الخطيب ووفاته، الأبيات ١ و٣ و٦ و٧
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة ست وسبعين وسبعمائة، الأبيات ١ و٣ و٦ و٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.