من القائل؟
وكمْ سِيقَ للقَبْرِ في خِرْقَةٍفَتىً مُلِئَتْ منْ كُساهُ التّخوتْ
البيت للسان الدين بن الخطيب، من قصيدة «بعدنا وإن جاورتنا البيوت»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان لسان الدين بن الخطيببحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
فكمْ جَدّلَتْ ذا الحُسامِ الظُّبىوذا البَخْتِ كم خَذلَتْهُ البُخوتْ
وكمْ سِيقَ للقَبْرِ في خِرْقَةٍفَتىً مُلِئَتْ منْ كُساهُ التّخوتْ
فقُلْ للعِدا ذَهَبَ ابْنُ الخَطيبِوفاتَ ومَنْ ذا الذي لا يَفوتْ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الثاني في نشأته وترقيه ووزارته وسعادته، ومساعدة الدهر له، ثم قلبه له ظهر (٢)
وكان - عفا الله تعالى عنه - أيام امتحانه بالسجن يتوقع مصيبة الموت فتجهش هواتفه بالشعر يبكي نفسه، ومما قال في ذلك رحمه الله تعالى:
- الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
رسالة السياسة
السفاهة التي جاء بها سليمان، واعتدّوها من هناته، وعظم النكير فيها عليه وعلى قومه وأهل دولته. والله فعال لما يريد. وكان، عفا الله عنه، أيام امتحانه بالسجن، يتوقّع مصيبة الموت، فيتجيش هواتفه بالشعر يبكي نفسه. وممّا قال في ذلك:
- أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
محنة أبي الخطيب ووفاته
… وعجب الناس من هذه الشنعاء التي جاء بها سليمان، واعتدوها من هناته، وعظم النكير فيها عليه وعلى قومه وأهل دولته، والله الفعال لمّا يريد. وكان، عفا الله عنه، أيام امتحانه بالسجن يتوقع مصيبة الموت، فتجهش هواتفه بالشعر، يبكي نفسه، ومما قال في ذلك: