اعزفا لي بلذة قينتيا
الشاعر: الحارث بن ظالم المري · البحر: الخفيف
«اعزفا لي بلذة قينتيا» من شعر الحارث بن ظالم المري، من العصر الجاهلي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اعزفا لي بلذة قينتيا — قبل أن يبكر المنون عليا
قبل أن تبكر العواذل إني — كنت قدما لأمرهن عصيا
ما أبالي أراشدا فاصبحاني — حسبتني عواذلي أم غويا
بعد ألا أصر لله إثما — في حياتي ولا أخون صفيا
من سلاف كأنها دم ظبي — فى زجاج تخاله رازقيا
بلغتنا مقالة المرء عمرو — فأنفنا وكان ذلك بديا
قد هممنا بقتله وبرزنا — فلقيناه ذا سلاح كميا
غير ما نائم تعلل بال — حلم معدا بكفه مشرفيا
فمننا عليه بعد علو — بوفاء وكنت قدما وفيا
ورجعنا بالصفح عنه وكان — المن منا عليه بعد تليا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بقتله: [ق ت ل]. "قَتَلَهُ شَرَّ قِتْلَةٍ" : نَوْعُ الْقَتْلِ، أَيْ شَرَّ مَوْتَةٍ.
- بكفه: كفه: ابْنُ الأَعرابي: الكافِهُ رئيسُ العَسْكَرِ، وَهُوَ الزَّويرُ وَالْعَمُودُ والعِمادُ والعُمْدةُ والعُمْدانُ؛ قَالَ الأَزهري: هَذَا حَرْفٌ غَرِيبٌ.
- تبكر: تَبَكَّرَ يَتَبَكَّرُ تَبَكُّراً : تقدّم؛ تبكَّر زملاءَه في العمل.
- تعلل: تَعَلَّلَ يَتَعَلَّلُ تَعَلُّلاًْ : - بالأَمر: اتّخذه حجّة لتبريرعملٍ ما؛ تَعَلَّل بالمرض لتغيُّبه عن العمل. - به: تَلَهَّى؛ تَعَلَّلَ بالأمل. - ت المرأَةُ من نفاسها: خرجت منه.