ألا سائل النعمان إن كنت سائلا
الشاعر: الحارث بن ظالم المري · البحر: الطويل
«ألا سائل النعمان إن كنت سائلا» من شعر الحارث بن ظالم المري، من العصر الجاهلي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا سائل النعمان إن كنت سائلا — وحي كلاب هل فتكت بخالد
عشوت عليه وابن جعدة دونه — وعروة يكلا عمه غير راقد
وقد نصبا رجلا فباشرت جوزه — بكلكل مخشي العداوة حارد
فأضربه بالسيف يافوخ رأسه — فصمم حتى نال نوط القلائد
وأفلت عبد الله مني بذعرة — وعروة من بعد ابن جعدة شاهدي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النعمان: [ن ع م]. ن. شَقَائِقُ النُّعْمَانِ.
- بخالد: الخَالِدُ : فا. -: الدائم الباقي لا يموت وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا. -: الَّذي لا يُنْسَى؛ هذا الحدث بقي خالدا في نفوسنا / الخوالد، هي الجبالُ والصخور والأثافيُّ لطول بقا …
- بكلكل: الكَلْكَالُ والكَلْكَلُ : الصدر أو ما بين الترقوتَين؛ فقلتُ لَهُ لمَّا تَمَطَّى بِصُلْبِه ** وأَرْدَفَ أَعجازاً وناءَ بكَلْكَلِ
- جوزه: الجَوْزَةُ : واحدة الجوز، شجرة أو ثمرة. -: الشربة الواحدة من الماء؛ لم أشرب إلاّْ جوزةً واحدة. -: ضرب من العنب ليس بكبير ولكنه يصفرّ جدًا إذا أينع. -: ما يُدَخَّن فيه الطِّباقُ.
- حارد: الحَارِدُ : فا. -: النّاقة القليلة اللّبن؛ تخلّص من ناقته الحارد فباعها ج حَوارِدُ.
- شاهدي: الشَّاهِدُ : فا. ـ: من يُؤدّي الشّهادة وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَهُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ج شُهُودٌ وأَشْهَادٌ وشُهَّدٌ وشَهْدٌ. ـ: الدّليلُ؛ شاهدُ الطريق. ـ: شِب …