همت عكابة أن تضيم لجيما

الشاعر: الحارث بن ظالم المري · البحر: الخفيف

«همت عكابة أن تضيم لجيما» من شعر الحارث بن ظالم المري، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

همت عكابة أن تضيم لجيما — فأبت لجيم ما تقول عكابه

فما سقي بجيرا من رحيق مدامة — واسقي الخفير وطهري أثوابه

جاءت حنيفة قبل جيئة يشكر — كلا وجدنا أوفياء ذؤابه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخفير: الخَفِيرُ : المُجيرُ والحامي؛ ليس للضعيف خفير في مجتمع الغاب. -: المَخفور أي المجاز المَحمي. -: المرأة اشتد حياؤها. -: الحارس ج خُفَرَاء.
  • ذؤابه: الذُّؤَابَةُ : شعر مُقدَّم الرَّأس. - من كلّ شيء: أعلاهُ؛ أدرك المتسابقونَ ذُؤابةَ الجبل. - من كلّ شيء: طَرَفُه؛ ذُؤابةَ السَّوط. -: الجِلدة المعلّقة على آخر الرَّحْل. - من السّيف: علاقَةُ قائِمِه. - من القوم: شريفُهم وا …
  • عكابه: العُكَابُ : الدُّخان؛ يُلَوِّث عُكابُ المصانع هواء المدن.-. الغُبار؛ كثر عُكاب هذه المنطقة بعد تصحرُّها.-: بُخَار القِدْر؛ غلت المياه في القدر وانتشر عكابُها.
  • لجيم: جيم: الْجِيمُ: حَرْفُ هِجَاءٍ، وَهُوَ حَرْفٌ مَجْهُورٌ؛ التَّهْذِيبُ: الْجِيمُ مِنَ الْحُرُوفِ الَّتِي تُؤَنَّثُ وَيَجُوزُ تَذْكِيرُهَا. وَقَدْ جَيَّمْتُ جِيماً إِذا كَتَبْتَهَا[[. زاد في شرح القاموس: الجيم بالكسر الجمل …
  • واسقي: وَاسَقَ يُوَاسِقُ مُوَاسَقَةً وَوِسَاقاً : - ـه: عارَضَهُ فكانَ مِثْلَه ولم يكن دُونَهُ؛ لم يستطع أن يواسِقَ زميله في ثقافته.ـ ـه: ناهَضَهُ في الحرب.

قصائد ذات صلة

  • نأت سلمى وأمست في عدو
  • قفا فاسمعا أخبركما إذا سألتما
  • اعزفا لي بلذة قينتيا
  • ألا أبلغ النعمان عني رسالة
  • لعمري لقد جاورت في حي وائل
  • تعلم أبيت اللعن أني فاتك
  • ألا سائل النعمان إن كنت سائلا
  • أتاني عن قيس بني زهير