لا تـؤجـج حـرقـي وأس الجراحا
الشاعر: نعمان ثابت عبد اللطيف · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر نعمان ثابت عبد اللطيف، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تـؤجـج حـرقـي وأس الجراحا — وأحـي مـن يـأسـي آمالا صباحا
ذي الدمــــــوع أو تــــــضــــــوع — وردة جــادت بـرّيـاهـا الضـلوع
آه لا يــجــديــك صــب الأدمــع — لم تــبــكـي وتـفـيـض الحـسـرات
لم تطوي الليل تهمي العبرات — لا تـسـليـك أنـاشـيـد الكـعـاب
والحــمــيــا فـي نـضـيـر مـمـرع — عـنـدمـا تـنـهـل أجفان السحاب
لا تــضـاهـيـك بـصـب وانـتـحـاب — هــــــــل جـــــــروح أم قـــــــروح
فـيـك مـن آلامـهـا أنـت تـنـوح — ولدمـع العـيـن فـعـل المـبـضـع
ســانــي مـرآك يـعـروك الذهـول — وبـــإضـــلاعــك أحــزان تــجــول
والكــــــــؤوس إذ تـــــــجـــــــوس — فـي نـواديـنـا وترتاح النفوس
تـحـتـسـي يـا قـلب ذوب المدمع — ســاءنــي مــرآك مـنـهـد القـوى
كـــمـــحــب راعــه فــرط النــوى — أو حـــــزيـــــن فــــي أنــــيــــن
دائمـاً ألقـاك عـبـاس الجـبـين — بـاكـيـاً مـضـطـربـاً فـي أضـلعـي
لم أجــفـانـك بـالأدمـع عـبـرى — لم إضلاعك بالنيران إن حرى
هــــــل هــــــيـــــام أم غـــــرام — قـد أحـاطـت بـك أنواع السقام
وتـــحـــمـــلت جـــوى لم تــجــزع
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الذهول: [ذ هـ ل]. (مصدر ذَهَلَ، ذَهِلَ). "أُصِيبَ بِالذُّهُولِ أَمَامَ هَوْلِ الكَارِثَةِ" : الحَيْرَة الشَّدِيدَة ، الدَّهَش الشَّدِيد.
- الكعاب: الكَعَابُ : الفتاة التي نهد ثدْيُها وأشرف.
- المبضع: المِبْضَعُ : المِشْرطُ وهو آلةٌ يُشقُّ بها الجلدُ؛ شرط الدُّمَّلَ بالمِبضع ج مباضِعُ.
- برياها: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …