لله ما اعتراني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لله ما اعترانيفي البعد عن دياري
لم تبق لي عيونأرعى بها الدراري
ولا فؤاد يبكي الأحباب في التذكار
ولا اقتدار حتىأحبس دمعي الجاري
وقــــد أرى دموعيبــــائحــــة أســــراري
لله ما أعترانيفي البعد عن دياري
لم تبق لي الرزاياعساكر الأقدار
حولا به القاكميا منتهى أو طارى
بل أصبحت هموم الفــــؤاد بــــازدخــــار
وللأســـــى ســـــيــــوفمشحوذة الغرار
لله ما اعترانيفي البعد عن دياري
فما سماء قلبيتشع بالأنوار
ولا ظــــلام حــــظــــيينجاب عن أقماري
البعد عن أحبابيوالمنتأى عن داري
والإغتراب عنكمقد ضعضع اصطباري
فيا صديق إنيعجبت من أطواري
عجبت من أواريوأدمــــعي الغزار
فلا الدموع تطفىبسيلها أواري
ولا اللهيب يغشى النفس لهيب النار
لله ما أعترانيفي البعد عن دياري
فما كؤس خمرتلمع كالنضار
ولا طيور حقلتهزج في الأوكار
ولا نــــســــيــــم روضينفح بالأزهار
بكاشفات حزنيأو مخمدات ناري
لله ما اعترانيفي البعد عن دياري
لو لم تزف نحويخربدة الأفكار
في دفتيها شعرمن أعذب الأشعار
اللطف في معناهلطف النسيم الساري
طالعته فاهتزتروحي من الأكبار
يا سائلا بشوقعن فئة الأحرار
الدهر قد سقاهمكأسا من الأكدار
أماتهم لتبقى الأوطان باندحار
لنبكهم جميعاًبالمدمع المدرار
لله ما يعاني الحـــــر مـــــن الأوزار
لم الحياة تصفولعصبة الأشرار
والمستميت حباًيحاط بالأخطار
وشعبنا الأسير المبعثر الأفكار
سله فهل حياة الذل والإنــــكــــســــار
قد أطربته حتىيعرق في الأسار
أنذره إن تمادىبالغي والإصرار
ولم يقم مهتاجاًكـــــالأســـــد الزءآر
حياته ستفنىبالعسف والصغار
رحماك يا صديقي لمقيل للعشار
أيقظ نفوساً نامتوالخصم في حذار
ذكرّهمو بفوزكــــلل بــــالفخار
واقطع دموعاً تجريكالسيل والأمطار
ومن صميم قلبيلعابد الستار
لشاعر مطبوعأغرم بالأشعار
أشعاره تزيل الأكدار عن أفكاري
تحيتي أهديهاكالوردة المعطار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نعمان ثابت عبد اللطيف، من العصر الحديث، وتقع في ٥٠ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.