إني سمعت حنّة اللفاع
الشاعر: الحارث بن ظالم المري · البحر: الرمل
«إني سمعت حنّة اللفاع» من شعر الحارث بن ظالم المري، من العصر الجاهلي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إني سمعت حنّة اللفاع — في النعم المقسم الأوزاع
ناقة ما وليدة جياع — أما إذا أجدبت المراعي
فإنها تجلب في الجماع — أما إذا خصبت المراعي
فإنها تقي من النقاع — فادعي أبا ليلى ولا تراعي
ذلك راعيك فنعم الراعي — ألا يكن قام عليه ناعي
لا تؤكلي العام ولا تضاعي — منتطقا يصارم قطاع
يغري به مجامع الصداع
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجماع: الجِمَاعُ : مصـ.-: ما اجتمع من كلّ شيءٍ؛ جِماعُ الأمر، أي ما يجمع كل عناصرهفحدّثني بكلمةٍ تكون جِماعاً قال: اِتّق اللّه فيما تَعْلم / الطّيش جماعُ الشرّ، أي جامع لجميع ضروبه.-: ما جمع عدداً؛ هذا الكتابُ جماعُ مقالات/ قِد …
- الراعي: الرَّاعِي [رعي]: فِا.-: الذي يحفظُ الماشيةَ ويرعاها حَتَّى يُصْدِرُ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ،-: كلُّ من وليَ أمراً كالحاكمِ والأميرِ والملك؛كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ .-: الجاسوسُ …
- الصداع: الصُّدَاعُ : أَلَمٌ في الرَّأسِ تختلف أَسبابُه وأنواعه؛ أَلَمَّ به صُدَاعٌ شديد.
- اللفاع: اللِّفَاعُ : ما يجلَّل به الجسد كلُّه كساءً كان أو غيره؛ لِفاعي في ليالي الشتاء صوفيّ غليظ.
- المراعي: المِرَاع : الشحْم ؛ طابت الشاة لحماً ومراعاً.
- المقسم: المُقَسَّمُ : مفعـ.-: المجزَّأ أو المُفَرَّق؛ جعل ثروتهُ مُقَسَّمةً بين أولاده وما زال حيًّا.-: الجميلُ المُتناسِقُ؛ فلانٌ مُقَسَّمُ الوَجْهِ.
- النقاع: النُّقَاعُ : إناء يُنْقَع فيه الزبيبُ أو سواه.
- تؤكلي: تَوَكَّلَ يَتَوَكَّلُ تَوَكُّلاً : قبل الوكالةَ، أي التفويض؛ توَكَّل المحامي بالدفاع عن المتَّهم. - بالأمرِ: ضمن القيام به؛ توكَّل بالِإشرافِ على العمّال. - في الأَمرِ: أظهر العجز واعتمد على غيره فيه؛ توكَّل على المهندسي …