وَلَو عَلمت حَوّاء أَن اِجتماعَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَو عَلمت حَوّاء أَن اِجتماعَهابِآدم يَأتيها بشرّ الأَواخرِ
لَما سَمحت بِالوَصل يَوماً لبعلهاوَلا حَملت مِنهُ بِأَخبَث فاجر
وَلَكنها جاءَت بِهِ رَغم أَنفِهافَنالَ بِهِ إِبليس كُلَّ المَفاخر
وَكَيفَ وَقَد جاراه في الغَي وَالخَنافَأَربى عَلَيهِ في جَميع الكَبائر
وَما هُوَ إِلا أَشعب في شَراهةوَفي اللؤم حاشا أَن يُقاس بِمادر
وَما هُوَ إِلا باقلٌ في فَهاهةوَما هُوَ في الهَيجاء إِلا كَصافر
فَما لي أَرى العرفان ذلّ لجاهلوَما لي أَرى الأَعمى يُعَدّ كَناظر
وَما لي أَرى أَهل الرَشاد تَباعَدواوَنال الأَماني مُلحد غَير شاكر
وَما لي أَرى أَن العُلوم يَسوسُهاغَبيّ لَها أَمسى كَناهٍ وَآمر
أَما ليَ عذرٌ حَيث قُلت مُؤرِّخاًهوَى العلم حقداً في قَرار المَقابر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.