عَلى غُصن دَوح العز وَالنصر وَالسَعدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلى غُصن دَوح العز وَالنصر وَالسَعدِترنّم طَير الأُنس في رَوضة الوَردِ
وَأَومى بِمَغناه إِلى مالك الوَرىمفيد العلا تاج الوزارة وَالمَجد
سَليلِ الوَفا رب المبرة وَالصَفاشَقيق النَدى عباسٍ الجَوهر الفرد
مَليكٍ إِذا ما حجَّ بَيتَ نَوالِهعَفاةٌ أَقاموا في هَناءٍ وَفي سَعد
وَكَيفَ وَقَد أَمّ الصَعيد فعمّهببرٍّ غدا يَنمو وَزاد عَن الحَدّ
وَأَحيا القرى وَالمُدنَ وَالبيدَ جُودُهبِأَرشد رَأي ضلّ عَن مثله المهدي
وَحصّنها بِالعَدل حَتّى لَقد غَدَتبِها أَيّ شاة لا تَهاب لقا الأُسد
وَقَد كانَ في جمّ غَفير مِن الأُلىبهمته أَضحوا صَيارفة النَقد
وَأَوّلهم خَدنا الذكا مِن تَمثّلابِهِ في زَوال البُؤس عَن كُل مُستجدي
ولَن يَقصدا إلا رضا اللَه وَالمَلاوَتَعميمَ عَدل الصَدر واسطة العَقد
فَأَحمد في كَشف الزَمرُّذ قَد سَعىعَلى وَفق ما أَبدى مِن الرَأي بِالجَد
وَنَبأ بعد الكَشف أَن مَعادن الزمرذ قَد جلّت عَن الحَصر وَالعد
وَعيّن إسماعيل للبحث بَعد مادَرى أَنهُ للعلم كَالغمد للهندي
وَشــــرّف أَربــــاب العُــــلوم وَأَهلَهاوَبدد جَيش الجَهل بِالنفي وَالطَرد
وَلما اِستَجارَت مَنفلوط بِعَدلهمِن النيل لَما جارَ أَسعف بِالسّد
وَمذ شرّف الشلال عَالي ركابهرَأى رَأيه فيه فَما زاغَ عَن قَصد
وَمــــا ذاكَ إِلّا أَنَّهــــُ أَنقَذَ الوَرىبِتَسهيل سبل الخَير للحرّ وَالعَبد
وَذَلِكَ رَأيٌ مـــــا تَـــــصــــدّى لِمــــثــــلهمَليك سِوى هَذا العَزيز أَخي الرشد
فَلا زالَ مَسروراً بِإلهام نَجلهحَليف الذَكا وَالحلم مُذ كانَ في المَهد
وَعَزت بِهِ العَلياء إِذ صارَ ربَّهابِفطنة قس في مُمارسة الكندي
وَلا زالَ هَذا الآصفيّ موفقاًإِلى الخَير وَالمَعروف وَالعَفو وَالرفد
وَلا انفك للعافي مِن الناس ملجأًيُقابَل بِالشُكر الجَميل وَبِالحَمد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.