نَشَرتُ شِراع المَدح في أَوحَد الدَهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَشَرتُ شِراع المَدح في أَوحَد الدَهرسَليلِ العلا خدن المَعارف وَالفَخرِ
محمد المَولى الحَليم الَّذي سَمَتبِهِ دَولة العرفان في ذَلِكَ القطر
أَمير حَوى عِلماً وَحلماً وَحكمةوَرَأياً وَفَضلاً جلّ في القَدر عَن حَصر
وَأَحيا رُسوم المَجد بَعد اِندِراسهاوَأَنسى الوَرى المَأمونَ بِالعلم وَالبر
فَما عَدل كِسرى إِن تَقسه بِعَدلهيُعادل مِنهُ غَير ما دقَّ مِن كسر
وَما رَأي قَيس الرَأي إِلا حثالةلَدَيهِ وَلا مَعروف مَعْنٍ سِوى النزر
وَما كرّ عمروٍ وَاِبن شدّاد في الوَغىعَلى ما يُرى إِلا كَنَوعٍ مِنَ الفرّ
وَما اللَيث مِن أَضرابه في نزالهوَما الغَيث إِلا القطر مِن ذَلِكَ البَحر
فَعَن حلمه وَالبر وَالحَزم وَالوَفاوَهمته حدّث وَعَن طَيِّبــ الذكر
وَذا الدَهر وافى بِالمَسرة وَالهَناوَبِاليسر مِن بَعد الجِناية وَالعُسر
وَأَصبح مَولانا الحَليم محمديقابل أَبناء المَعارف بِالبشر
وَرَوضة شَبرَى أَشرَقَت بضيائهوَشحرورها حَيّاه بِالنَظم وَالنَثر
وَنرجسها وَالياسمين وَوردهاوَأَزهارها كُلٌّ غَدا نافح العطر
فَلا زالَ مَنصوراً سَعيداً مؤيداًسَمير المَعالي دَهره باسم الثَغر
وَلا زالَ مَغبوطاً بِأَجزل نعمةوَلا اِنفَكَّ عَن قَيد السُرور مَدى الدَهر
وَإِقباله ما دامَ يبدي مؤرخاًحَليم حَليف العَزم وَالفَتح وَالنَصر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.