بِكَ الدَولة الغَراء في مَصر تصعدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِكَ الدَولة الغَراء في مَصر تصعدُعَلى هامة البَدر المُنير وَتَسعَدُ
وَفي ظلك المَمدود تَبلغ سؤلهابِحُسن سَداد مِنكَ في الحُكم يُحمد
وَيَحيا بِإِذن اللَه مِنها رَميمُهاوَترفَعُ عَنها ما بِهِ العَين تَرمد
وَتَمحو مِن الغَيّ الذَميم رُسومَهبرشد لَها بالامتياز يُؤيد
وَتَستأصل البَغيَ الوَخيم بِمرهفٍعَلى نصرة الإِنصاف في الرَأس يُغمد
وَتُصمي مِن الجَهل المضر فُؤادَهبِنبلِ عُلومٍ نَفعُها يَتأكّد
وَبِالحَزم تُوليها مِن الخَصب وَالغنىوَنَيل المُنى ما فيهِ فَخرٌ مؤبَّد
وَتَدفع عَنها كُلَّ خَطب بِهمةٍلَها الرَأي وَالتَدبير وَالسَعد أَعبُد
وَتملؤها عَدلاً وفَضلاً وَحكمةًوَنبلاً وَإِقبالاً بِهِ الخَصمُ يَشهَد
وَتَمنَع عَنها ما عَساه يَصدهاعَن السَبق في مضمار ما يَتجدد
وَتَمنحها ما تَبتَغي مِن تَمدنعَلَيهِ مِن الأَمصار لا شَك تُحسَد
وَتنصر دين اللَه مِنكَ بِنَهضةيَعز بِها الإِسلام وَالشُرك يَخمد
وَيَأمَن مِنا في جِوارك خائفٌعَلى نَفسِهِ مِما بِهِ كانَ يوعد
وَتَصفو لَنا الأوقات في عصرك الذيينال به الموعود ما منك يعهد
وتَفتح فيها لِلسَعادة دائِماًدروباً بها يُثري غُلامٌ وَسَيد
وَتَحمي حِماها مِن عُلاك بِلَمحةتَقوم لها شمّ الأُنوف وَتقعد
وَتُعمِل في ردّ المَظالم فكرةًبِنُور الهُدى طُول المَدى تَتَوقّد
وَتَطوي بِلا رَيب سَجلَّ مَطامعٍلَها كانَ قَبل الآن غَيرك يُفرَد
وَتَصرف في نَشر القَناعة ما بِهِبِحار المَلاهي وَالشَراهة تَنفد
وَتَنسخُ أَحكاماً قَضَت بابتداعهاأَمورٌ نَهى عَنها النَبيّ محمد
وَتُحسن تَدريب الجُيوش الَّتي بِهاأُسود الوَغى عِندَ اللقا تَتَبَدّد
وَتَغرس في الدُنيا أُصول رَفاهةعَنادِلُها في كُل رَوض تغرّد
وَتَحتَ لِواء العز تظفر بِالمُنىوَتَقلع آثار الذين تَمرّدوا
وَيَخدمك المَجد المؤثل ما بَداهِلالٌ وَما صَلَّى وَصامَ موحد
وَما تُليت بِالمَدح فيكَ قَصائدٌلَها بَلغاءُ النَظم وَالنَثر تَشهَد
وَما قُلت في حسن التَهاني مُؤرِّخاًلِمَصر بِتَوفيق مِن اللَه مسعد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.