لَما استرحنا مِن صُعود العَقَبَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَما استرحنا مِن صُعود العَقَبَهْوَنال كُل في التَهاني أَرَبَهْ
وَوَاحد الدَهر سَعيدُ مَصرِهأَزال عَن قَلب الحَجيج كرَبَهْ
وَقَد أَعدّ البحر دُون برّهلرحلة مَفروضة مكتتبَهْ
وَاهتمّ في رَفاهة العبادبِرأفة لِغَيره مُكتَسَبهْ
وَجنده في المحمل الشَريف قَدنظم بِالميدان مِنهُ مَوكبَهْ
وَقَد سَعى ذا المَوكب المنيفبِهِ عَلى عربة منتصبَهْ
عَربة بَديعة أَنشأهابرسمه في هَيئة منتخبهْ
أَرّختها في عَصره العَزيزأَسس للمحمل أَسنى عَرَبَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.