بِكَ أُفق العَدل في مَصر اِستَنارْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِكَ أُفق العَدل في مَصر اِستَنارْيا وَزير الملك يا عالي المَنارْ
يا مُشيراً جُود كَفيه غَدايَزدَري في كُل واد بِالبِحار
وَنَصيراً لِكَسير مدحهيَزدَهي كَالدُر في سلك النضار
وَأَمــــــيـــــراً رَأيُه يَهـــــدي إِلىكُل ما فيهِ صَلاحٌ للدّيار
وَمجيراً لِفَقير معسرٍفازَ مِن غَير سؤال بِاليَسار
طالَ حَبسي يا أَبا الصَدّيق فيعَهد عيد الفطر في أَضيق دار
وصــــغــــاري غَــــيَّرت أَحوالهمفاقةٌ دارَت عَلَيهم بِالدَمار
فاكشف الكرب الَّذي حلّ وَجُدبِالَّذي فيهِ لَهُم جبر انكسار
وَانجز الوَعد وَفرّج كربةيا أَبا العَلياء مِن قبل البوار
وَتــــلطــــف بــــخديم شاكرلِأَياد لَم تقيَّد بانحصار
وَكَفاه في شُهور سَبعةما بَراه مِن أَليم الانتظار
زادَكَ المَولى قبولاً ما بَداساطع الأَنوار مِن شَمس النَهار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.