يا مَليك الوَرى وَلَيث الكَتائبْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَليك الوَرى وَلَيث الكَتائبْوَهِزبرَ الشَرى وَغَيث السحائبْ
كُنتَ تَحت الثَرى فَمازلتُ أَعلوبِكَ حَتّى عُرفتَ بَين المَواكب
فَوشى بي لَدى جَنابك واشٍرام خَفضي كَيما يَنال المآرب
وَادّعى أَنني اِختَلَست وَحَسبيأَن سهم ادّعائه غَير صائب
وَلَكَم مِن وَقائعٍ غَير هذيصارَ فيها نَصيره شرّ كاتب
غرّه ما مَضى وَعَما قَليلٍيَنجلي أَمره لَماش وَراكب
وَعلى رَغمه أَعيش عَزيزاًفي أَمان مِن غائِلات النَوائب
وَبما أَشتَهي كَما شئت أَحظىفي رِحاب السَعيد رَب المَناقب
خَلد اللَه ملكه في دِيارقَد حَباها مِن بَحره بِالمَواهب
وَبِهِ لَم تَــــزَل عَلى كُل أَرضتَتَباهى في شَرقِها وَالمَغارب
ما بَدَت في سَما العَدالة شَمسوَتَلاها بَدرٌ أَزال الغَياهب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.