هامَ في الرَوض كُل غُصنٍ رَطيبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هامَ في الرَوض كُل غُصنٍ رَطيبِبِاِنعِطافٍ إِلى الأَمير المُهيبِ
وَنَسيم الأَفراح أَنعش لَماهَبّ وَقت الصَفا جَميعَ القُلوب
وَإِلى بَدرك المُنير أَشارَتشَمس علياك بِالبَنان الخَضيب
فَتهنأ بِما لَهُ أَنت أَهلٌيا سميّ الكرار ليث الحروب
فَلَياليك بِالسُرور أَضاءَتزُهرُها وَاِتَقاك كُل رَقيب
وَمَعاليك في التَهاني دَعَتنيلامتِزاج الثَنا بِحُسن النَسيب
وَالعُلا قالَ لي بأنسك أَرّخبِكَ يا ذا الفَقار عزُّ الحَبيب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.