وَصَـلَ السُـراةُ وَأَنـتَ مـاكِث
الشاعر: يوسف النبهاني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر يوسف النبهاني، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الثاء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَصَـلَ السُـراةُ وَأَنـتَ مـاكِث — أَأَمِــنــتَ أَحـداثَ الحَـوادِث
سَــحَــرَتــكَ دُنــيـا لَم تَـزَل — أَنــفــاسُ زَهـرَتِهـا نَـوافِـث
بِـــزَخـــارِفٍ مَـــلَكَـــت هَــوا — كَ فَأَنتَ فيها الدَهرَ رافِث
لِمَ لا تَــسِــيـرُ لِخَـيـرِ خَـل — قِ اللَّهِ أَفــضَــلِ كُـلِّ حـادِث
المُــصــطَــفــى مِــن آلِ ســا — مٍ مَــع بَــنـي حـامٍ وَيـافِـث
سِــرِّ البَــريَّةــِ صَــفــوَةِ ال — خــلّاقِ مِــن كُــلِّ الحَــوادِث
هُـــوَ أَوَّلٌ وَالشَـــمـــسُ ثـــا — نــي نُــورِهِ وَالبَـدرُ ثـالِث
فَهُــنــاكَ تَــأمَــنُ مِـن صُـرو — فِ الدَهرِ وَالكُربِ الكَوارِث
وَتَــعــيــشُ مُـرتـاحَ الضَـمـا — ئِرِ غَــيــرَ تَـعـبـانٍ وَلاهِـث
وَإِذا حَـــلَفـــتَ بِـــأَنَّ مَـــث — واكَ الجِـنـان فَـلَسـتَ حانِث
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الثاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكوارث: الوَارِثُ : فا.-: صفة من صفات الله عَزَّ وجَلَّ وهو الباقي الدائم الذي يَرث الأرض وَمَنْ عليها وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الوَارِثُونَ.-: مَنْ يَصيرُ إليه مالُ الميّت وعقاره؛إنَّ العُلَمَاءَ وَرَثَةُ ال …
- بزخارف: الزَّخَارِفُ : مفـ زخْرُفٌ، الزِّيناتُ. -: السفن المزخرفة المزَيَّنة؛ تُستخدم الزخارف للرحلات السياحيّة. - الماءِ: طرائقه؛ تركت السفينةُ خلفها زخارف في الماء. -: دويبَّات تطير على الماء ذوات أربع كالذباب.
- ثالث: الثَّالِثُ : في العدّ الترتيبيّ، هو الواقع بعد الثاني وقبل الرابع إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ.- اثْنَينِ: جاعلُ الاثنين ثلاثة؛ دخل الغرفةَ عليهما فكان ثالث الاثنين/ العالَم …
- خلاق: الخَلاَقُ : النصيب الوافر من الخيروَمَا لَهُ فِي الآَخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ / فلان لا خَلاقَ له أي لا يسعى للخير.