وَصَلَ السُراةُ وَأَنتَ ماكِث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَصَلَ السُراةُ وَأَنتَ ماكِثأَأَمِنتَ أَحداثَ الحَوادِث
سَحَرَتكَ دُنيا لَم تَزَلأَنفاسُ زَهرَتِها نَوافِث
بِزَخارِفٍ مَلَكَت هَواكَ فَأَنتَ فيها الدَهرَ رافِث
لِمَ لا تَسِيرُ لِخَيرِ خَلقِ اللَّهِ أَفضَلِ كُلِّ حادِث
المُصطَفى مِن آلِ سامٍ مَع بَني حامٍ وَيافِث
سِرِّ البَريَّةِ صَفوَةِ الخلّاقِ مِن كُلِّ الحَوادِث
هُوَ أَوَّلٌ وَالشَمسُ ثاني نُورِهِ وَالبَدرُ ثالِث
فَهُناكَ تَأمَنُ مِن صُروفِ الدَهرِ وَالكُربِ الكَوارِث
وَتَعيشُ مُرتاحَ الضَمائِرِ غَيرَ تَعبانٍ وَلاهِث
وَإِذا حَلَفتَ بِأَنَّ مَثواكَ الجِنان فَلَستَ حانِث
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف النبهاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الثاء، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الثاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.