ارْعَ الودادَ لِمَـــــنْ رعـــــى ودّهُ
الشاعر: عبد الكريم البَسطي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر عبد الكريم البَسطي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الزاي.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ارْعَ الودادَ لِمَـــــنْ رعـــــى ودّهُ — ولْتُــجْــزه مــنــه بـمـا هـو جـازِ
والمرأةَ احذَرْ لا تِثقْ فودَادُهَا — كـــمـــودّةِ الحـــجّـــام والقــزّازِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحجام: الحِجَامُ : ما يوضع على فم الدابّة حتى لا تعض.
- والقزاز: القَزَّازُ : بائع القزّ وناسجه؛ ابتعتُ الحرير الطبيعيّ من القَزَّاز.