أبا جعفرٍ كمْ ذا تَصُدُّ وتَهْجُرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبا جعفرٍ كمْ ذا تَصُدُّ وتَهْجُرُوقلبي بما حَمَّلْتَه ليس يَصْبِرُ
وقد شَغَّنِي كتمانُ حُبِّكَ سيّديإلى أَنْ فشا أمري وما كنتُ أستُرُ
فمَالَ عن اللوم المعنّتِ لائِميوعاد عَذُولي في الصّبابة يَعْذِرُ
وأنتَ إذا أشكُو إليكَ صبابتيتَتِيهُ دلالاً بالجَمالِ وتَفْخَرُ
وتُبْدِي بَعاداً حينَ أُبدي تدانِياًوتُعْرِضُ إعراضَ الأبيِّ وتَنْفِرُ
فإيّاكَ والهُجْرانَ فالهجرُ عِلَّةٌتَقودُ الفتى قَهراً إِلى حيث يُقْبَرُ
ورِفْقاً بصَبٍّ لا يَهيمُ بغيرِكُمْوقَلْبٍ بنارِ الصَّدِّ منكُمْ يُسَعَّرُ
وجَفْنٍ قَريحٍ قد أضرَّ به البُكَاففي كلِّ وقتٍ دمعُه يتحَدَّرُ
ودَاوُوا بوصل عاجلٍ داءَ مُغْرَمٍيَبيتُ بما يَلْقَى من الشّوقَ يَسْهَرُ
ويَطمَعُ أَن يُخْفِي الهَوَى ونُحولُهبما يُخفي منه يُبْدِي ويُظْهِرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الكريم البَسطي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.