قـالوا عَـلِقْـتَ بـهِ كـبـيراً سِنُّهُ
الشاعر: ابن خاتمة الأندلسي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـالوا عَـلِقْـتَ بـهِ كـبـيراً سِنُّهُ — بـادي العِـذارِ وإنَّ ذا لنـكـيرُ
فـأجَـبْـتُهـمْ والقَلْبُ رَهْنُ بَلابلٍ — ومــطــيُّ صَــدري لوْعَــةٌ وزَفــيــرُ
إنَّ القُلوبَ على المِلاحِ قوالبٌ — مـا لَمْ يَـضِقْ عنهُ الصّغير صغيرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- وزفير: الزَّفِيرُ : مصــ.-: إخراج النفَس بعد مَدِّهِ، وهو عكس الشهيق فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ.
- ومطي: وَمَطَ: ابْنُ الأَعرابي: الوَمْطةُ الصَّرْعةُ من التعَب.