يا بَدْرَ تمٍّ تُسامي الطَّرفَ عَنْ أُفُقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا بَدْرَ تمٍّ تُسامي الطَّرفَ عَنْ أُفُقِأوْلى لَكَ القَلبُ أُفقاً واضِحَ الفَلَقِ
بِمُهْجَتي عائِدٌ عادَ الزَّمانُ بهِفعادَ عِيدُ الرِّضى والبِشْرِ في نَسَقِ
جَرَى بهِ أشْقَرٌ للوعْدِ في طَلَقٍفيَا لِجَرْيِ النُّهى في ذلِكَ الطَّلَقِ
حتَّى إذا ما أتىَ أهْوَى يُعانِقُنيفي الأرضِ كالشَّمْسِ إذ تُهوي عن الأُفُقِ
كأنَّما الطِّرْفُ أُفقٌ شَمْسُهُ غَربتْفذلكَ اللَّونُ فيهِ حُمْرَةُ الشَّفقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.