مَرْآك النَّضيرْ عَلا وجَلّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَرْآك النَّضيرْ عَلا وجَلّاحُسْناً عَنْ نَظيرْ في الدُّنْيا
ما أنْتَ في المِلاحِ إِلّا زَيْنْيا دائمَ الجِماحِ كم ذا البَيْن
هَل آفةُ السَّماحِ إِلّا المَينْأضْحَيْتَ كالصَّباحِ
تَفْضَحُ البُدورْ مَهْما أهلّاوَجْهُكَ المُنيرْ أو حيَّا
مَنْ ناصِرُ الكَئيبْ مِنْ أجْفانِغُزَيِّلٍ رَبِيبْ ذي سُلطانِ
سَطا عَلى القُلوبْ بالهِجْرانِيَدْعُو بلا مُجيب
مالَهُ نَصيرْ ولا تَسَلَّىمَنْ رأى فُتورْ عَيْنَيَّا
قَدْ جَلَّ مَنْ بَراهُ بِلا نِدّكالظَّبْيِ في حُلاهُ وفي الصَّدِّ
والبَدْرُ في سَناهُ وفي البُعْدِمُعَطَّرٌ شَذاهُ
مِنْ صِرْفِ الخُمورْ تَخال عُلّاثَغْرُهُ العَطِيرْ الرَّيَّا
هَل للرِّضا سبيلْ أو للصَّبرِقَدْ شَفَّني الغَليلْ مِنَ الهَجْرِ
ها عَبْرَتي تَسيلْ عَلى نَحْرِيكَمْ ذا النَّوى الطويلْ
لَيْتَهُ يَزُورْ عَسَى وعَلّاهَيَّا يا بَشيرْ بي هَيّا
يا قَلْبِيَ المُعَنَّى مِنَ الصَّدِّأعِدْ عَليَّ مَعْنى هذا الودِّ
بِمَنْ غَدَوْتُ مُضْنَى رَهْنَ الوَجْدِفقالَ لي وغَنَّى
بي بَدْرٌ إذا تَجَلَّىفالمَوْتُ المُبِيرْ ما أهْيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.