ما بَيْنَ نَجْدٍ وتَلْعَةِ العَلَمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بَيْنَ نَجْدٍ وتَلْعَةِ العَلَمِغُزَيِّلٌ سَيْفُ طرفِهِ بِدَمي
كَلِيلُ لَحْظِ الجُفُونِ فاتِكُهُفي القَلْبِ فَتْكَ المهند الخَذِمِ
إنْ كُنْتَ لم تَدْرِ ما جَوايَ بهِفسَلْ ظُبا ناظِرَيْهِ عَنْ ألَمي
باللهِ خُذْ صِحَّتي فَداوِ بهاما دَبَّ في مُقْلَتَيْكَ مِنْ سَقَمِ
وحَمِّلــ الرِّدْفَ فَهْوَ مَتْعَبَةٌجِسْمي كَفى الخَصْرَ مَحْملُ الهَضَمِ
يا رَشأً في الفُؤادِ مَكْنِسُهُلم يَنْتَقِلْ عَنه لا ولم يَرُمِ
أفديكَ أنَّى أبَحْتَ مِنْ كَبِديما لَمْ تَزلْ مِنْ حِماهُ في حُرَمِ
مَلَكْتَ رِقِّيــ فرِقَّ يا أمَليولا تُحِلْ مُهْجَتي عَلى العَدَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.