مَنْ عَذِيْري مِنْ تَجَنِّي شادِنٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ عَذِيْري مِنْ تَجَنِّي شادِنٍرامِحِ القامَةِ شَاكي الحَدَقِ
ماجِنِ البالِ وَقاحٍ لا يَرَىفي دَمِ الصَّبِّ عِقاباً يَتَّقي
أوْدَعتْ ألحاظُهُ في كَبِديما أطاقَتْه وما لَمْ تُطِقِ
سَلْسَلُ الحُسْنِ بِخدَّيْهِ جَرَىعَجَباً ساغَ ومِنْهُ شَرَقي
لِمُحيَّاهُ المُحيّا رَوْنَقٌيا لَقَلْبِي ولِذاكَ الرَّوْنَقِ
خَلعَ الرَّوضُ عَلَيْهِ مِطْرَفاًمِن بَديعِ النَّور سَاري العَبَقِ
فارْتَدَتْ خدَّاه بُردَيْ وَرْدهِواكْتَسى الشَّارِبُ صِبْغَ الوَرَقِ
واسْتَبى الثَّغرُ مُنَدَّى زَهْرِهواحتَوتْ عَيناهُ سِرَّ الزَّرَقِ
فَهــــــو رَيَّاــــــ ورُواءٌ ورُؤىًلِصَدٍ أوْ راءٍ اَو مُنْتَشِقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.