سائلي عَنْ تَوَحُّشي وهو أُنْسِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سائلي عَنْ تَوَحُّشي وهو أُنْسِيكيفَ حالُ مُتَيَّمٍ بَعْدَ خَمسِ
ما رَأتْ فِيْها عَيْنُهُ لَمْحَ نُورٍغَيْرَ ضَوءِ مِصْباح أوْ نُورِ شَمْسِ
يَسْهَرُ اللَّيلَ مِنْ مَداهُ بِوَجْدٍمُسْتَطيلٍ ومِنْ دُجاهُ بِرَمْسِ
واضِعاً فَوْقَ قَلْبِهِ راحَتَيْهِيَغْتَدي في غَرامهِ كَيْفَ يُمسِي
قَدْ تَغَنَّى فِيهِ العَواذِلُ حتَّىما يُحَسُّ كَلامُهُم غَيْرَ هَمْسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.