هَلُمَّ إلى الرِّياضِ فَقَدْ تَردَّتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلُمَّ إلى الرِّياضِ فَقَدْ تَردَّتْبأرديَةٍ مِنَ الأوراقِ خُضْرِ
وباتَ القَطرُ يَمْشُطُها فَوَشَّىبلبَّاتِ الغُصُونِ عُقودَ دُرِّ
وغَنَّتْ فَوْقَها الأطيارُ سَجْعاًفأغْنَتْ إذْ شَدَتْ عَنْ كُلِّ زَمْرِ
وقامَتْ كالعَروسِ تَرُومُ كُفؤاًتَرُوقُ النَّفْسَ في مَرأىً وخُبْرِ
ولا كُفءٌ كَحُسنِكَ فلتُجبْهاوإنّي ضامِنٌ إحضارَ مَهْرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.