وادٍ دُموعُ العاشِقينَ تُمدُّهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وادٍ دُموعُ العاشِقينَ تُمدُّهُما لِلْقَتيلِ بِشَطِّهِ من فادِ
للطَّيْرِ فيهِ مع الأنين تَراجُعٌيُنْبيكَ كَيْفَ تفتُّتُ الأكبادِ
يا سالكاً بالحُسْنِ مَسْلكَ آمِنٍطَرحَ اللِّحاظَ خِلالَ ذاكَ الوادي
إيَّاك واحْذَرْ من عُيونِ ظِبائِهِفَلَقَدْ سَطا عَدْواً على الآسادِ
إنَّ العُيونَ بهِ قَواضٍ والطُّلىبِيْضٌ مِراضٌ والظباءُ عَوادي
ومن النَّواظِرِ أسْعدٌ لكنَّهابِقُدودها مَحْروسَةٌ بصِعادِ
إنّي امْرؤٌ ما زِلْتُ أحْذَرُ بأْسَهالكنْ على حَذري سُلِبْتُ فُؤادي
يا سَرْحَة الوادي وظِلُّكِ وارفٌمَنْ لي بجعل أفْوَدَيكِ وِسادي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.