يا رِياضاً أهْدَى لأَنْفي بَهارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رِياضاً أهْدَى لأَنْفي بَهاراوصَباحاً أبْدَى لِعَيْني نَهارا
وجَناباً لِلْمَكْرُماتِ رَحيباًقَدْ زَكا مَحْتِداً وطابَ نِجارا
وَصَلَتْني هَدِيَّةٌ مِنْكَ أهْدَتْلِفُؤادي مِنَ المُنى أوْطارا
نَفَحَتْني بمثل ذِكْرِكَ طِيباًرُبَّ طِيْبٍ يُعدي النُّفوسَ ادِّكارا
أنْتَ رَوْضٌ منَ المحاسِن غَضٌّفَبِحقٍّ تُهْدِي لنا الأنْوارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.