أقول لمرجحن الغيم لما
الشاعر: الباخرزي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«أقول لمرجحن الغيم لما» من شعر الباخرزي، من العصر المملوكي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقولُ لمُرجحن الغَيم لمّا ... تَوالى الدمعُ منه ولانّحيبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- لمرجحن: رجحن: ارْجَحَنَّ الشيءُ: اهْتَزَّ. وارْجَحَنَّ: وَقَعَ بِمَرَّةٍ. وارْجَحَنَّ: مالَ؛ قال: وشَرَاب خُسْرَوانيّ إِذَا ... ذَاقَهُ الشيخُ تَغَنَّى وارْجَحَنّ وَفِي الْمَثَلِ: إِذَا ارْجَحَنَّ شاصِياً فارْفَعْ يَداً أَي إِذَ … (لسان العرب)