فــهــذا بــمــعــوله قـد عـدا

الشاعر: أمين خير الله · البحر: المتدارك

هذه القصيدة من شعر أمين خير الله، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فــهــذا بــمــعــوله قـد عـدا — وذاك بــــســــلّمــــه صـــعـــدا

وذا بــمــضــخّــتـه حـيـث يـذخ — ر مـاء لذا الشـان قد عمدا

وآخـر يـخـتـرق النـار عـمدا — ليــنـقـذ مـن ضـمـنـهـا وجـدا

جريئا على الموت لا ينثني — فـهـيـهـات تحكيه أسد الشرى

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بسلمه: السلمَةُ : الحَجَر.-: المرأة الناعمة الأطراف ج سلام وسَلِم.
  • بمعوله: المِعْوَلُ : آلةٌ من الحديد يُنْقَرُ بها الصََّخْرُ؛ هَجَمْنَا عَلَى الجَبَلِ بِالمَعَاوِلِ/ سلَّط مِعْوَل النقْد على الكاتب ج مَعَاوِلُ.
  • صعدا: الصُّعَدَاءُ : المشقَّة؛ تنفَّسَ الصُّعَدَاءَ، أي تنفس تنفساً شاقاً ممدوداً وعميقاً من همٍ أو وَجَعٍ.
  • ضمنها: ضمن: الضَّمِينُ: الْكَفِيلُ. ضَمِنَ الشيءَ وَبِهِ ضَمْناً وضَمَاناً: كَفَل بِهِ. وضَمَّنَه إِياه: كَفَّلَه. ابْنُ الأَعرابي: فُلَانٌ ضامِنٌ وضَمِينٌ وسامِنٌ وسَمِين وناضِرٌ ونَضِير وَكَافِلٌ وكَفِيلٌ. يُقَالُ: ضَمِنْتُ ا …
  • فهيهات: هَيْهات: اسم فعلٍ معناه البعد هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِما تُوعَدونَ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة